وتناسب التقنية حالات الترهل الخفيف إلى المتوسط، خصوصًا في الفك وأسفل الوجه والرقبة، كما قد تحفز الخيوط إنتاج الكولاجين وتحسن تماسك البشرة.
ورغم أن فترة التعافي قصيرة، قد تظهر آثار جانبية مثل التورم والكدمات، وفي حالات نادرة الالتهابات أو تحرك الخيوط. وقد تستمر النتائج نحو عام إلى عامين، لكنها لا تُعد بديلًا عن الجراحة في حالات الترهل الشديد.
وينصح المختصون بإجراء تقييم طبي واختيار طبيب ذي خبرة قبل الخضوع للتقنية.
-
أخبار متعلقة
-
أول يوم جامعة يقترب.. إليكِ روتينًا بسيطًا لبشرة مشرقة وطبيعية
-
السدر للشعر.. فوائد متعددة وطريقة استخدام صحيحة
-
شاهدي.. مع بداية العام الدراسي.. 5 قطع لا غنى عنها في خزانة كل معلمة
-
بعيدًا عن الترندات.. عادات بسيطة تحافظ على جمالكِ ونضارة بشرتكِ
-
من البحر إلى بشرتكِ.. اكتشفي سرّ الطحالب البحرية
-
قبل أن تحقني شفتيكِ.. إليكِ الفرق بين الـLip Flip والفيلر
-
أخطاء بسيطة قد تفسد إطلالة العروس في يومها الكبير.. تعرفي إليها
-
إكسسوارات مستوحاة من عالم البحار تسيطر على صيحات صيف 2026 - صور
