وتتعرض الأرملة الشابة في بعض المجتمعات لنظرة نمطية تقيد استقلاليتها ومحاولاتها للعودة إلى العمل أو الحياة الطبيعية، وقد تمتد الوصمة إلى التفكير في الزواج مجددًا. كما تتضاعف الأعباء مع تحمل مسؤولية تربية الأطفال وتأمين احتياجاتهم بمفردها، في ظل نقص الدعم النفسي والمؤسسي.
ويؤكد خبراء ضرورة تغيير هذه النظرة المجتمعية، وتوفير الدعم النفسي والتمكين الاقتصادي للأرامل الشابات، بما يساعدهن على ممارسة حقوقهن وحمايتهن من التهميش والوصمة الاجتماعية.
-
أخبار متعلقة
-
5 خضروات قد تساعدك في الحفاظ على صحة بشرتك
-
التدليك العكسي للوجه.. تقنية صباحية لتخفيف الانتفاخ
-
%18 فقط من النساء يعتبرن الصحة استثماراً يستحق الإنفاق أكثر من الجمال
-
التجميل في 2026 مختلف.. 6 علاجات تتصدر اهتمامات النساء
-
تنامين بالمكياج؟.. ما يحدث لبشرتك قد يفاجئك
-
زيت الجرجير لشعرك وبشرتك؟.. تعرفي على فوائده
-
من المائدة إلى الشعر.. الكافيار يدخل عالم الجمال
-
10 خطوات أم 3 فقط؟.. إليكِ روتين البشرة الأبسط
