وتنشأ هذه الحبوب نتيجة انسداد المسام بالدهون والخلايا الميتة والبكتيريا، وتزداد احتمالية ظهورها لدى أصحاب البشرة الدهنية بسبب زيادة إفراز الزهم، كما قد تسهم التغيرات الهرمونية والتوتر النفسي والعناية الخاطئة بالبشرة وبعض العادات الغذائية في تفاقم المشكلة.
ويحذر خبراء الجلدية من الضغط على الحبوب تحت الجلد، لأن ذلك قد يزيد الالتهاب ويؤدي إلى ظهور ندبات أو تصبغات دائمة.
ولعلاجها، يُنصح باستخدام مستحضرات تحتوي على حمض الساليسيليك أو البنزويل بيروكسيد أو الريتينول، إلى جانب الكمادات الدافئة والحفاظ على نظافة البشرة واستخدام مرطبات خفيفة غير دهنية.
كما يمكن الحد من ظهورها عبر غسل الوجه مرتين يومياً، وإزالة المكياج قبل النوم، واستخدام منتجات غير مسببة لانسداد المسام، وتقليل التوتر والحفاظ على نمط حياة صحي.
ويُنصح بمراجعة طبيب الجلدية إذا كانت الحبوب متكررة أو مؤلمة أو تترك آثاراً وندبات واضحة.
-
أخبار متعلقة
-
5 كريمات للجسم بفيتامين C لتحسين مظهر البشرة - صور
-
"Foundation Nails".. صيحة جديدة لأظافر طبيعية تبدو أطول - صور
-
هل يمكن للشاي الأخضر أن يساعد في توحيد لون البشرة؟ إليك الطريقة
-
هل ربط الشعر أثناء النوم يضر به؟ إليك الإجابة
-
مفهوم جديد للعناية بالبشرة ومقاومة علامات الشيخوخة
-
لصقات العين "Fresh-Sliced".. تشابه لافت في عبوات علامات التجميل - صور
-
طرق لتنسيق التنورة الجلدية في خريف وشتاء 2026-2027 - صور
-
صيحة من الستينيات تعود بقوة.. الرموش السفلية في الواجهة
