وتنشأ هذه الحبوب نتيجة انسداد المسام بالدهون والخلايا الميتة والبكتيريا، وتزداد احتمالية ظهورها لدى أصحاب البشرة الدهنية بسبب زيادة إفراز الزهم، كما قد تسهم التغيرات الهرمونية والتوتر النفسي والعناية الخاطئة بالبشرة وبعض العادات الغذائية في تفاقم المشكلة.
ويحذر خبراء الجلدية من الضغط على الحبوب تحت الجلد، لأن ذلك قد يزيد الالتهاب ويؤدي إلى ظهور ندبات أو تصبغات دائمة.
ولعلاجها، يُنصح باستخدام مستحضرات تحتوي على حمض الساليسيليك أو البنزويل بيروكسيد أو الريتينول، إلى جانب الكمادات الدافئة والحفاظ على نظافة البشرة واستخدام مرطبات خفيفة غير دهنية.
كما يمكن الحد من ظهورها عبر غسل الوجه مرتين يومياً، وإزالة المكياج قبل النوم، واستخدام منتجات غير مسببة لانسداد المسام، وتقليل التوتر والحفاظ على نمط حياة صحي.
ويُنصح بمراجعة طبيب الجلدية إذا كانت الحبوب متكررة أو مؤلمة أو تترك آثاراً وندبات واضحة.
-
أخبار متعلقة
-
5 خضروات قد تساعدك في الحفاظ على صحة بشرتك
-
التدليك العكسي للوجه.. تقنية صباحية لتخفيف الانتفاخ
-
%18 فقط من النساء يعتبرن الصحة استثماراً يستحق الإنفاق أكثر من الجمال
-
التجميل في 2026 مختلف.. 6 علاجات تتصدر اهتمامات النساء
-
تنامين بالمكياج؟.. ما يحدث لبشرتك قد يفاجئك
-
زيت الجرجير لشعرك وبشرتك؟.. تعرفي على فوائده
-
من المائدة إلى الشعر.. الكافيار يدخل عالم الجمال
-
10 خطوات أم 3 فقط؟.. إليكِ روتين البشرة الأبسط
