وأطلقت صانعة المحتوى نوا دونلان المصطلح بعد نشر مقاطع تقارن فيها مظهرها صباحًا وبعد ساعات من العمل، ما دفع كثيرين لمشاركة تجارب مشابهة.
ورغم انتشار النظرية، فإنها ليست مفهومًا طبيًا مثبتًا، لكن خبراء يشيرون إلى أن التكييف والتدفئة وانخفاض رطوبة الهواء، إلى جانب التوتر والجفاف واستخدام الشاشات، قد تؤثر فعلًا في البشرة والعينين ومظهر الوجه خلال اليوم.
-
أخبار متعلقة
-
5 خضروات قد تساعدك في الحفاظ على صحة بشرتك
-
التدليك العكسي للوجه.. تقنية صباحية لتخفيف الانتفاخ
-
%18 فقط من النساء يعتبرن الصحة استثماراً يستحق الإنفاق أكثر من الجمال
-
التجميل في 2026 مختلف.. 6 علاجات تتصدر اهتمامات النساء
-
تنامين بالمكياج؟.. ما يحدث لبشرتك قد يفاجئك
-
زيت الجرجير لشعرك وبشرتك؟.. تعرفي على فوائده
-
من المائدة إلى الشعر.. الكافيار يدخل عالم الجمال
-
10 خطوات أم 3 فقط؟.. إليكِ روتين البشرة الأبسط
