الأربعاء 19-12-2018
الوكيل الاخباري



التجمع الديمقراطي تنهي لقاءها مع الديوان الملكي



الوكيل الاخباري - الوكيل- مجدي الباطية- انهت كتلة التجمع الديمقراطي مشاوراتها مع رئيس الديوان الملكي الدكتور فايز الطراونة بعد عصر اليوم الاثنين . واقتصرت المشاورات مع الكتلة حول مواصفات رئيس الوزراء دون الدخول في الاسماء، على أن يتم ذلك في جولة ثانية بعد خلق أكبر قدر من التوافقات خلال الايام القادمة بين الكتل النيابية حول اسم الرئيس.من جانبه, اكد رئيس الديوان بانه سينقل المقترحات التي قدمتها الكتلة الى جلالة الملك, ناقلا تحيات جلالته الى اعضاء الكتلة, مجددا الاشارة الى تأكيد الملك على ان المشاورات تأتي كخطوة متقدمة لتشكيل الحكومة البرلمانية.وعلم من مصادر أن كتلة التجمع الديمقراطي ستبدأ الثلاثاء في مداولاتها حول شخص الرئيس القادم ليتم التوافق مع الكتل الاخرى لاحقا .وبينت مصادر داخل التجمع طرح عدة أسماء منها عبد الله النسور، عوض خليفات، عبد الكريم الكباريتي وممدوح العبادي، مشيرة إلى ان هنالك أجواء في المجلس تحاول الابقاء على النسور .وتأكيداً لما نشره الوكيل قال الطراونة لاعضاء الكتلة , بان المشاورات سيتم تعليقها حتى الخميس نظرا لمرافقته لجلالة الملك في زيارته الى موسكو والمقررة الثلاثاء.  هذا واصدرت كتلة التجمع الديمقراطي البيان التالي توجز فيه لقاءها مع الطراونة حيث جاء فيه : التقت كتلة التجمع الديمقراطي عصر هذا اليوم دولة رئيس الديوان الملكي العامر وفريق الديوان في قصر بسمان في اطار التشاور مع الكتل البرلمانية حول الحكومة البرلمانية. وقد نقل رئيس الديوان تحيات جلالة الملك وتمنياته لمسعانا بالتوفيق وتحدث رئيس الديوان في مقدمته عن التحديات الراهنة المحلية والإقليمية  ورؤية جلالة الملك للاصلاح وقال رئيس الديوان ان جلالة الملك تمنى دائما وجود حالة حزبية ناضجة لتشكيل حكومات برلمانية وفي المرحلة الحالية فان الامل هو ان تتمكن الكتل من القيام بهذه المهمة . وقد قدم رئيس الكتلة الزميل النائب المهندس يوسف القرنة عناوين موقف الكتلة بشان  الحكومة البرلمانية والمواصفات المطلوبة في رئيس الوزراء كما طرح الخطوط العامة لبرنامج الكتلة ورؤيتها لمشروع الاصلاح في الاردن.  وقال في النهاية ان الكتلة ليست جاهزة الان لتقديم اسم مقترح لرئاسة الوزارة وانها ترغب بالتشاور مع بقية الكتل سعيا وراء تشكيل ائتلاف كاف للتنسيب باسم رئيس محدد وايضا الى اللقاء مع الاسماء المحتملة لاستطلاع رايها وقابليتها لحمل البرنامج الاصلاحي. وقد تحدث اعضاء وفد  الكتلة حول جوانب مختلفة للتحديات التي تواجه البلاد والضرورة القصوى للاصلاح في مواجهة المخاطر المحيطة والتحديات الداخلية ووضرورة الاستجابة لطموحات الشعب والحراك ومواجهة الازمة الاقتصادية والنهوض بالقطاعات المختلفة .  ورد دولة الرئيس بانه سينقل الى جلالة الملك ما دار  في اللقاء بصورة دقيقة عبر محضر الجلسة وقال ان استضافة اللقاء في القصر جاء بتوجيه من جلالة الملك تكريما للنواب ومشروع الحكومة البرلمانية . وقدر الرئيس موقف الكتلة بان النواب بحاجة الى الوقت والاستعداد لجولة جديدة من اللقاءات وقال انهم مستعدون للقاءات جديدة للكتل التي ترغب بذلك. واخذ علما برغبة الكتلة ان تكون اللقاءات القادمة في مجلس النواب،  وبالنسبة لعامل الوقت  والمهلة المتاحة حتى العاشر من شهر اذار لكي تستقيل الحكومة او تقدم نفسها للثقة ، اوضح الرئيس ان الحكومة  القائمة يجب ان تقدم استقالتها قبل العاشر من اذار لكن اذا لم تكن الحكومة الجديدة جاهزة في ذلك الوقت فيمكن ان تستمر الحكومة المستقيلة بالاعمال لحين تشكيل الحكومة الجديدة  وبذلك فان سيف الوقت ليس قاطعا فيما يتعلق بموعد تشكيل الحكومة الجديدة.