الأربعاء 12-12-2018
الوكيل الاخباري



"الحوار الوطني" في الأعيان تلتقي فعاليات شبابية

مجلس النواب 1


التقت لجنة مبادرة "الحوار الوطني الشبابي" لمجلس الأعيان برئاسة العين رابحة الدباس، اليوم الخميس، وفدا شبابيا من أعضاء الملتقى الوطني للتوعية والتطوير.

 


وقالت العين الدباس، إن الفئة الشبابية تُشكل محورًا استراتيجيًا من محاور النهوض بالوطن، الأمر الذي يدعو إلى تعزيز مشاركاتهم وإسهاماتهم في شتى المجالات والأصعدة خدمة للمجتمع والوطن.

اظهار أخبار متعلقة



وأوضحت أن لجنة المبادرة الشبابية شكلّها رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، ترجمة لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني الداعية لترسيخ التواصل الميداني مع الجميع وخصوصا الشباب، بهدف المضي قدمًا نحو المستقبل برؤية شاملة ومتكاملة لدى الجميع.


وأكدت العين الدباس أن مبادرة مجلس الأعيان الشبابية تُشكل محورًا رئيسًا لمخاطبة الشباب والاستماع لهم ولأفكارهم، وتحفيزهم على المشاركة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، وعلى رأسها الأنشطة التطوعية والخيرية، كما أنها تُشكل بيئة حاضنة ومحفزة وداعمة للشباب بمختلف فئاتهم العمرية وهواياتهم المتنوعة.

اظهار أخبار متعلقة



وأشارت إلى أن الاستماع للصوت الشبابي من أهم الأهداف التأسيسية للمبادرة، التي تركز بمختلف لقاءاتها على الاطلاع على التحديات والصعوبات التي تواجه الشباب في مختلف مجالات الحياة، فضلًا عن تبني الحلول المبتكرة التي يؤمن بها الشباب لتخطي مختلف تلك التحديات.


بدوره، قال رئيس الملتقى الوطني للتوعية والتطوير الدكتور محمد البدور، إن طاقات الشباب وإمكاناتهم وقدراتهم "كبيرة جدًا"، الأمر الذي يُشكل أرضية خصبة لدمج الشباب وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات الحياتية.


ودعا إلى تبني مبادرة تُعنى بتشكيل "مجلس وطني للشباب"، يعزز من دورهم السياسي والإقتصادي والاجتماعي والثقافي، ويعبر عن إحساسهم بالمسؤولية تجاه قضايا الوطن المختلفة.


وتحدث العين وجيه عويس عن المسؤولية الوطنية للمشاركة الايجابية في مسيرة الوطن، فيما تحدث العين يوسف الجازي حول دور الشباب في الإعلام والتوجيه الوطني، بينما تحدث العين غازي الطيب عن تعزيز دور الشباب في بناء السلم المجتمعي ومواجهة ظواهر العنف والفكر المتطرف، كما تحدثت العين فداء حمود عن سيادة القانون، وتحدث العين صخر دودين حول مفهوم الدولة المدنية، وركنها الأساس المواطنة المؤسسة على الدستور وسيادة القانون، والمحصنة بمنظومة نزاهة رشيدة.


وأشار الأعيان بكلماتهم المتنوعة، بحضور العين حيا القرالة، والعين الدكتور محمود أبو جمعه، والعين عيسى مراد، إلى أهمية تبني الشباب في مراحل عمرية مُبكرة لأهداف واضحة المعالم تخدمهم ومجتمعاتهم المتنوعة، بهدف السعي إلى تحقيق تلك الأهداف خلال مسيرتهم العلمية والتعليمية، فضلًا عن تبني روح المبادرة والإبداع في مختلف المجالات الحياتية.


وأكدوا أهمية العمل التطوعي والخيري للفئة الشبابية واستثمارها لخدمة المجتمعات وتنميتها، فضلًا عن أهمية الاستثمار بالتكنولوجيا الحديثة بمختلف أشكالها وأنواعها، وعلى رأسها مواقع التواصل الاجتماعي في تحقيق التنمية المستدامة الشاملة.


من جانبهم، طرح الشباب والشابات تجاربهم الميدانية وأفكارهم الإبداعية وما ميزهم عن غيرهم من الشباب، كما عرضوا في أحاديثهم المختلفة والمتنوعة أبرز المتطلبات والأدوات التي يحتاجوها للمضي قدمًا في مسيرتهم التطوعية، بهدف اكتساب المهارات الحياتية والعملية والعلمية المختلفة.