وأكد الخصاونة خلال استضافته على الجزيرة مباشر، أن الزيارات الملكية للدول تؤكد أن الحل الوحيد لإنهاء الصراع في المنطقة، هو إقامة الدولة الفلسطينية على ترابها الوطني ضمن قرارات الشرعية الدولية.
وتابع، أن القمة العربية التي عقدت في القاهرة جاءت لتشكل موقفًا عربيًا موحدًا والرفض المطلق لإنهاء الصراع على حساب الأردن ومصر، وأن الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين، لافتًا إلى أن الصراع ليس بجديد على المنطقة وقد سمعنا مرارًا وتكرارًا عن الحلول غير المرحب بها على كافة المستويات.
وجدد الخصاونة التأكيد على الثوابت الوطنية الأردنية النابعة من الإيمان المطلق من القيادة والشعب والحكومة التي تعبر عن حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره كباقي دول العالم، إلا أن ما يجري في غزة هو انتهاك للأعراف والقوانين الإنسانية ونسفت بنود اتفاق الهدنة.
وقال، إن الأردن بقيادة جلالة الملك يستثمر علاقاته مع القوى السياسية لنصرة أهلنا في فلسطين وإعادة الزخم للقضية الفلسطينية والدفع بضرورة أن ينعم الشرق الأوسط بالاستقرار.
وأشار إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني، هو أول زعيم عربي يلتقي الرئيس الأميركي لبحث التطورات في المنطقة وعلى رأسها الحرب على غزة ومستقبل حل الدولتين، لافتًا إلى اعتماد خطة عربية موحدة تعيد بناء غزة وأن الأردن يعمل على توحيد الجهود مع كافة الدول العربية لبلورة مواقف موحدة.
-
أخبار متعلقة
-
جولة نيابية في مستشفيات خاصة بإربد لبحث التحديات والمستحقات المالية
-
توضيح هام حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي
-
رئيس مجلس النواب يبحث مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون البرلماني
-
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
