الخميس 21-03-2019
الوكيل الاخباري



الطراونة: تحصين جبهتنا الداخلية عقيدة وطنية

 



الوكيل الاخباري - الوكيل - أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أن الوحدة الوطنية أمر يتربع على عرش أولويات الأردنيين، مشددا على أن تحصين جبهتنا الداخلية أمر لا ترف فيه لأنه عقيدة وطنية تربينا عليها.وأضاف خلال رعايته اليوم الاثنين حفل عيد الاستقلال التاسع والستين الذي نظمته جامعة الشرق الاوسط بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماهر سليم و عدد كبير من أبناء المجتمع المحلي و أساتذة و طلبة الجامعة أن "استقرار النظام السياسي وترتيب متطلبات العيش الكريم ومكافحة صعوبات التنمية وتعثر برامجها وحفظ الامن والسلم الاهلي والتعامل مع المتغيرات الاقليمية بحكمة وتدبر كل تلك العناوين هي في صدارة أولوياتنا وكل همنا".وشدد الطراونة على الالتزام بأبجديات الاصلاح الشامل دون التفريط بمسار من مساراته، ودون تأخير، مراعيا حاجات المواطن ومصالح الوطن العليا، وملتزما بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني. وبين الطراونة أهمية الاعياد الوطنية التي تكرس من خلالها الدولة الاردنية مفهوم الانجاز وإعادة تقييم المسيرة مع التأكيد على تجاوز العثرات ما أمكن والاستعداد للمستقبل، عبر مواجهة التحديات والمتغيرات الاقليمية المتسارعة.وأوضح أن عناوين الأولويات الاقليمية هي "الحرب على الإرهاب ومكافحة أمراضه وتقديم كل الجهود اللازمة لحماية الاجيال القادمة فكريا وثقافيا".وأضاف ان الاردن سيضل يسعى بجهود جلالة الملك نحو تحقيق الفلسطينيين لهدفهم في إقامة دولتهم على ترابهم الوطني وعاصمتهم القدس الشريف، أما سوريا سيظل الاردن متمسكا بالدعوة للحل السياسي الذي يحفظ وحدة الارض ومؤسساتها الوطنية ويوقف سيل الدم السوري، والعراق فالدعم موصول ليظل ظهيرا عربيا وعمقا وسندا لأمته". وقال رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الاوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين أن الاستقلال "إرادة نعبر عنها ونصونها كل يوم ، فكل ما يدور من حولنا من أحداث مؤسفة ومن انهيار أنظمة دول يدل على أن الاستقلال عملية متواصلة تقوم على الحفاظ على أمن الدولة واستقرارها وازدهارها وصمودها في وجه التحديات الداخلية والخارجية والتمسك بقرارها الوطني ومصالحها الحيوية وتثبيت أركانها وتعظيم منجزاتها وصون حقوق أهلها ومستقبل أجيالها".وقال مخاطبا الحضور: انه من حقكم أن تفتخروا و تفاخروا باستقلال بلدكم الحبيب و انتم على يقين أن ما نحن عليه اليوم من قوة و منعة و تقدم و ازدهار لم يأت من فراغ، مؤكدا على ان الظروف الراهنة التي يمر بها بلدنا نتيجة الأوضاع الإقليمية والدولية هي حالة زائلة بإذن الله وحوله وقوته وبعزيمة شبابنا وقيادتنا الحكيمة.ودعا الدكتور ناصر الدين الشباب إلى نبذ "كلام المشككين ومرضى النفوس الذين هم قلة نوجههم بكل عزم وثبات ضمن منظومة عظيمة من القيم والمبادئ والمثل العليا التي بني عليها هذا الوطن".