الجمعة 20-09-2019
الوكيل الاخباري



الطراونة يرعى حفلاً خيرياً لدعم مشاريع إعمار غزة

c8fb4cba713537446a99c173d8a59e27




 قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة ان الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني سيبقى مدافعاً عن القضية الفلسطينية والقدس، انطلاقاً من ثوابتنا الوطنية التي لن نحيد فيها عن عهدنا مع أمتنا وتاريخنا المشرف، ودماء شهداء جيشنا العربي على أسوار القدس. جاء ذلك خلال رعاية الطراونة حفل افطار خيريا أقامته اللجنة العليا لإعمار غزة والتي تضم نقابتي المهندسين والمقاولين، وجرى خلال الحفل جمع تبرعات لدعم مشاريع إعادة الإعمار في قطاع غزة.

اظهار أخبار متعلقة




واكد الطراونة، أن دفاعنا عن الأشقاء الفلسطينيين نستمده من قيادة صلبة تتسلح بقيم رسالتها وإرثها الشرعي والتاريخي وأصالة ووعي شعبها وبسالة جيشها وأجهزتها، لتظل ومن خلفها الأردنيون كافة، مدافعة عن القدس لتبقى هويتها عربية إسلامية.


وأضاف، ان اجتماعنا في هذا الشهر الفضيل، حيث نلبي نداء الحق، دعماً لأهل الحق والقضية في غزة هاشم، يشكل واحداً من مسارات النضال المساند لأشقاء تخلى عن قضيتهم العادلة عالم بأسره، منحازا للمحتل الغاصب، وهو تحرك يسجل لأصحاب المبادرة في النقابات المهنية، السباقين لتسليط الضوء على معاناة الأهل في فلسطين، هدفاً ومقصداً منهم، في تحريك الضمير العالمي، ولفت أنظار المجتمع الدولي على حجم المأساة والمعاناة التي ما زال يعيش ويلاتها الأشقاء هناك.


واشار رئيس مجلس النواب، الى مواصلة تقديم مختلف أشكال الدعم لأي مبادرة هادفة لنصرة الأشقاء في فلسطين، واننا لن نحيد عن ثوابتنا دعما للقضية الفلسطينية، بوجه آلة الاحتلال التي ما زالت تشرعن الدمار في غزة وتطبق عليها حصاراً آثماً، ما يزيد من حجم الكارثة الإنسانية بحق أهلها الصامدين.


وبين ان اللقاء يشكل فرصة للتباحث بشؤون وطننا العزيز، ومناقشة التحديات التي من حولنا، والتأكيد على الثابت في قيمنا؛ وطنا نحميه بأرواحنا ونفتديه بغالي الدم وعزيز النفس، ولما كانت النقابات المهنية في طليعة العمل الوطني خلال السنوات والعقود الماضية، فإنها استثمرت بإرث أجيال من خيرة اهل السياسة ومن طليعة رجالات العمل العام، ومن خيرة الكفاءات العلمية في المجالات كافة، ولأننا اليوم بين هذه الأسوار علينا أن نعي جيدا أن الاصلاح يحتاج لروافع شعبية وضغط مجتمعي، ولطالما شكلت النقابات المهنية معقلا مهما من معاقل العمل الوطني، إبان فترة طالت من غياب الأحزاب، وتعثر مشاريع ميلادها القانوني، وتلعثم قوانين الأحزاب أمام سؤال تطوير الحياة السياسية.


وأوضح أن الأردن لطالما كان قادرا أن يعايش التحديات، ويتعامل مع صعاب الظروف وأدقها، ولطالما ظل هذا الوطن محميا بوعي شعبه، وصلابة نظامه السياسي؛ ملكا وعرشا ودستورا، وستظل مملكتنا مملكة الصمود في وجه كل الصعاب والمتغيرات من حولنا، مضيفاً أنه ولكي نتمكن من استكمال إنجازاتنا، علينا أن نعي جيدا بأنه مازال علينا مسؤولية المواصلة والتأكيد على أن نهج الاصلاح، هو نهج متجدد وعلينا حمايته بالتحديث المستمر، وأن لا نركن عند محطة أو مرحلة، فالأيام ستظل تطالبنا بالتطور أمام سرعة ثورة الاتصال والمعلومات.


وقال الطراونة، إن أردناً قويا صلبا منيعا، تتكاتف به الإرادات هو سبيلنا حتى نظل في مقدمة الصفوف التي تطالب بالعدالة لقضيتنا المركزية؛ فلسطين أول الوعي وكل الوجدان، فالثابت والمبدأ في مسيرة هذا الوطن من عهد الملك الى عهد الملك، هو فلسطين الدولة وعاصمتها القدس، وكرامة أهلها فوق اعتبارات الانحيازات الاممية ودعم المحتل على حساب أصحاب الحق، مؤكدا أن دولة الاحتلال التي تختار اليمين المتطرف حكاما لها، هي التي قررت عزلتها في محيطها، وهي التي تستدعي الفوضى وغياب الأمن والسلم في منطقتنا، وهي التي تغذي كل المبررات لعدائها واستمرار مقاومتها حتى يعود الحق لأصحابه الأصليين. ولفت، الى إن دولة الاحتلال التي تستفزنا بأقدس مقدساتنا أمام انتهاكاتها الصارخة في القدس إنما تبعث برسالتها في رفض الآخر ومعاداته، وهو ما سنقابله بمزيد من المواقف الثابتة التي لن نحيد فيها عن عهدنا مع أمتنا وتاريخنا المشرف، ودماء شهداء جيشنا العربي على أسوار القدس.


من جانبه، قال رئيس اللجنة العليا لإعمار غزة، نقيب المهندسين احمد سمارة الزعبي، ان في غزة أبطالا سيدوسون بأقدامهم "صفقة القرن" التي لن تمر ما دام هناك شعوب حية وداعمة للمقاومة.


ودعا سمارة، الحكومة الى ترجمة لاءات جلالة الملك الثلاث، على أرض الواقع، وإلغاء اتفاقية الغاز مع العدو الصهيوني، مؤكدا استمرار دعم اللجنة لمشاريع الاعمار في غزة للسنة العاشرة على التوالي بجهود الخيرين من ابناء الوطن.


من جهته، قال نقيب مقاولي الانشاءات المهندس احمد اليعقوب، " تعيش الامة ظرفا دقيقا ومرحلة ربما هي الأسوأ منذ عقود الاستعمار والظلام، بعد ان نهشتنا التفرقة والفرقة، وبعد ان عجزنا عن انتاج نظام اقليمي عربي لتراجع منظومة العمل العربي المشترك وانحسار دور جامعة الدول العربية التي نحلم ونأمل ان تكون جامعة للعرب".بترا