الأربعاء 2026-09-30 05:40 م
☰

القوابعة: أبناء المحافظات مدعوون للمشاركة في استقبال الملك وولي العهد

القوابعة: أبناء المحافظات مدعوون للمشاركة في استقبال الملك وولي العهد
القوابعة: أبناء المحافظات مدعوون للمشاركة في استقبال الملك وولي العهد
 
01:11 م
الوكيل الإخباري-   دعت مساعد رئيس مجلس النواب، النائب ميسون القوابعة، أبناء الوطن كافة، إلى المشاركة في استقبال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حال وصوله أرض الوطن، تأكيدًا على مشاعر الوفاء والانتماء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية التي أكدت في الجمعية العامة للأمم المتحدة الموقف الأردني الثابت تجاه العديد من القضايا المحورية.اضافة اعلان


وأكدت أن مشاركة أبناء المحافظات في هذا الاستقبال تمثل صورة مشرقة من صور التلاحم الوطني، وتجسد مشاعر المحبة والوفاء التي يحملها الأردنيون تجاه جلالة الملك والوطن.

وعادت القوابعة لتأكيد أهمية الوقوف عند خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث كان خطابًا يحمل صوت الأردن وموقفه بكل وضوح ومسؤولية.

وقالت إن جلالة الملك تحدث أمام العالم بكل صراحة عن القضية الفلسطينية، وعن المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وعن ما يجري في غزة والضفة الغربية، وأكد أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق من دون عدالة، ومن دون أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.

وزادت أن جلالته كان واضحًا في رفض التهجير، ورفض أي محاولة لفرض واقع جديد على الفلسطينيين، وأكد أن المنطقة لن تصل إلى الاستقرار الحقيقي إذا بقيت القضية الفلسطينية من دون حل عادل وشامل.

ولفتت قائلة إن تعزيز جلالته لعناوين رئيسة كان أمرًا مهمًا جدًا بالنسبة لنا كأردنيين، فجلالة الملك تحدث أيضًا عن الأردن بكل وضوح، وأكد أن الأردن دولة ذات سيادة، وأن أمن الأردن وحدوده ومياهه ومصالحه الوطنية خطوط لا يمكن تجاوزها، وأن الأردن لن يسمح بأن يدفع شعبه ثمن أي صراع أو أزمة في المنطقة.

وشددت القوابعة على أن هذا الموقف، بالنسبة للأهل في محافظة الطفيلة، وفي كل محافظات المملكة، هو مصدر اعتزاز؛ لأننا نرى جلالة الملك يحمل همّ الأردن وهمّ الأمة، ويتحدث أمام العالم بلغة واضحة ومتوازنة، تجمع بين الدبلوماسية والحزم في الدفاع عن مصالح وطننا.

ولفتت إلى أن الرسالة التي نوجهها اليوم من الطفيلة هي أن الأردن، في هذه الظروف الصعبة، بحاجة إلى وحدة الصف أكثر من أي وقت مضى، حيث قالت: "نحن نختلف في آرائنا، وقد نختلف في وجهات النظر حول كثير من القضايا، وهذا أمر طبيعي، لكن عندما يتعلق الأمر بأمن الأردن وسيادته واستقراره، فهذه مسؤولية مشتركة علينا جميعًا".

وعادت لتأكيد أن القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين، وأن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية لها مكانتها التاريخية والوطنية، والأردن مستمر في موقفه الثابت تجاهها.

ووجهت القوابعة تحيتها واعتزازها بموقف جلالة الملك عبدالله الثاني، ولسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولأبناء الوطن.

وتابعت قائلة: "نحن نريد الأردن قويًا، آمنًا، مستقرًا، ونريد السلام العادل لشعوب المنطقة، ونريد للشعب الفلسطيني أن ينال حقوقه المشروعة، بعيدًا عن التهجير والعنف وفرض الأمر الواقع".

وزادت القوابعة: "وأخيرًا، أقولها بكل وضوح: الأردن كان وسيبقى ثابتًا في مواقفه، وقيادته الهاشمية تحمل رسالة تاريخية، وشعبه يقف إلى جانب وطنه في كل الظروف".

وفي ختام حديثها، عادت القوابعة إلى التأكيد على دعوتها لأبناء الوطن للخروج لاستقبال ملك البلاد حال عودته، وسمو ولي العهد إلى أرض الوطن، داعية الجهات المختصة إلى العمل على تسهيل وصول أبناء المحافظات كافة، وتوفير الترتيبات اللازمة أمام المواطنين للمشاركة في استقبال جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين، بما يضمن انسيابية الحركة وسهولة الوصول والمشاركة للجميع.

وأشارت إلى أن أبناء الأردن، من شمال المملكة إلى جنوبها، حريصون على التعبير عن اعتزازهم بوطنهم وقيادتهم الهاشمية، وأن هذه المناسبة الوطنية تجمع الأردنيين جميعًا على المحبة والوفاء والانتماء.
 
 


gnews

أحدث الأخبار



 
 






الأكثر مشاهدة