وبحسب بيان للجنة، اليوم الأربعاء، أكد السليحات، في مستهل الاجتماع أهمية المخرجات الرقابية التي يصدرها ديوان المحاسبة، باعتبارها من أهم أدوات حماية المال العام وتعزيز النزاهة والشفافية، مشيرا إلى حرص اللجنة على دراسة جميع المخرجات الرقابية وصولا إلى توصيات تسهم في تعزيز الرقابة البرلمانية وتحسين الأداء المؤسسي.
وأشار إلى أن القراءة الأولية للجنة للتقرير أظهرت أنه تضمن 77 مخرجا رقابيا، مؤكدا أن اللجنة ستولي اهتماما خاصا لقياس مدى استجابة الجهات الحكومية لتصويب المخالفات، وليس الاكتفاء برصدها، والوقوف على مراحل تنفيذ الإجراءات التصويبية ونسب الإنجاز، بما يساعد اللجنة على تحديد مسار تعاملها مع التقرير واتخاذ التوصيات المناسبة لضمان معالجة الملاحظات وعدم تكرارها.
من جانبه، أكد الحمادين، ديوان المحاسبة لن يتوانى عن تزويد مجلس النواب بأي معلومات أو بيانات أو استفسارات يطلبها، بما يعزز الدور الرقابي للمجلس ويسهم في متابعة الملاحظات الواردة في التقارير الرقابية.
وأشار إلى أن التقرير الدوري الأول لعام 2026 تضمن 77 مخرجا رقابيا، مؤكدا أن الديوان يتابع جميع المخرجات الرقابية مع الجهات الخاضعة لرقابته، ويحرص على تصويبها ومعالجة أسبابها، بما يضمن تعزيز الامتثال لأحكام التشريعات والحفاظ على المال العام.
وأوضح الحمادين أن ديوان المحاسبة قطع شوطا كبيرا في مسيرة التحديث والتطوير المؤسسي، وأصبح يطبق المعايير الدولية وأفضل الممارسات العالمية في مجال الرقابة، لافتا إلى أن الديوان طور نظاما إلكترونيا لتتبع المخرجات الرقابية، ما أسهم في تحسين عمليات المتابعة، وتسريع الردود، ورفع مستوى استجابة الجهات الخاضعة للرقابة، وتعزيز تنفيذ التوصيات، مؤكدا أن الديوان رصد تحسنا ملحوظا في سرعة استجابة تلك الجهات للملاحظات الرقابية.
بدورهم، أكد النواب : ناصر النواصرة، وبيان المحيسري، وموسى الوحش، وإيمان العباسي، ورند الخزوز، وعوني الزعبي، وإبراهيم الطراونة، أهمية التقرير الدوري الأول لديوان المحاسبة وما يتضمنه من مخرجات رقابية تعزز حماية المال العام وترسخ مبادئ النزاهة والشفافية، مثمنين الجهود المهنية التي يبذلها الديوان في أداء رسالته الرقابية.
وأشاروا إلى أنهم سيعملون على دراسة جميع المخرجات الواردة في التقرير بدقة، وتقديم ملاحظاتهم واستفساراتهم خلال الاجتماعات المقبلة، بما يسهم في الوصول إلى توصيات عملية تعزز الرقابة البرلمانية، مشددين على ضرورة الإسراع في تصويب المخالفات وعدم التهاون مع أي اعتداء على المال العام أو أي تجاوزات مالية أو إدارية، بما يحقق أعلى درجات المساءلة ويرفع كفاءة إدارة الموارد العامة.
وشهد الاجتماع نقاشا موسعا بين الجانبين حول أبرز الملاحظات الواردة في التقرير، وآليات تسريع إجراءات التصويب، وتعزيز استجابة المؤسسات الحكومية للتوصيات الرقابية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المالي والإداري وترسيخ مبادئ المساءلة.
-
أخبار متعلقة
-
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
-
أسئلة نيابية حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان
-
لجنة في الأعيان تلتقي السفير الجزائري
-
وزير الصناعة: الحكومة باشرت العمل على متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين
