وأوضح الخشمان، خلال استضافته في برنامج «بصوتك» عبر إذاعة «عين إف إم»، أن هذه المطالبة تأتي استجابةً لمناشدات شريحة واسعة من المواطنين، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو تخفيف الأعباء المالية عن الأسر الأردنية في فترة تشهد عادة التزامات إنفاق استثنائية.
وشدد على ضرورة أن يتم التأجيل دون فرض غرامات تأخير أو فوائد إضافية ناتجة عن عملية الجدولة.
وبيّن الخشمان أن الكتلة شرعت فعليًا باتخاذ خطوات عملية بهذا الاتجاه، من خلال توجيه كتاب أولي إلى رئيس الوزراء، على أن تتبع ذلك مرحلة ثانية تتمثل بصياغة مذكرة نيابية موسعة يوقع عليها عدد من أعضاء مجلس النواب، بهدف ممارسة ضغط نيابي مشروع يقود إلى تبني قرار حكومي يراعي المصلحة العامة. كما أكد نية الكتلة طلب لقاء مباشر مع رئيس الوزراء لمناقشة الملف، إضافة إلى طرحه رسميًا تحت قبة البرلمان خلال الجلسة المقبلة.
وفيما يتعلق بمدى استجابة الحكومة، وصف الخشمان رئيس الوزراء بأنه “شخص عقلاني”، معربًا عن ثقته بأن الفريق الحكومي يدرك حجم التحديات التي يواجهها المواطن الأردني، ومتوقعًا صدور قرارات تصب في الصالح العام خلال المرحلة المقبلة، وإن لم تتضح معالمها بعد.
وعلى صعيد تحليل الواقع المالي، أشار الخشمان إلى أن الحكومة تعمل ضمن هامش مالي ضيق، موضحًا أن الموازنة العامة تعتمد بنسبة تقارب 85% على الإيرادات الضريبية، فيما يذهب نحو 90% من الإنفاق لتغطية الرواتب، ما يجعلها أقرب إلى “موازنة تسيير نفقات” منها إلى موازنة تنموية إنتاجية.
وأضاف: «لست في موقع الدفاع عن الحكومة، لكن من غير الواقعي تحميلها ما يفوق قدرتها، فالمسألة محكومة بسقف الموازنة المتاحة ومحدودية الموارد»، مؤكدًا في الوقت نفسه أن المطلوب هو إيجاد معادلة متوازنة تضمن استمرارية الدولة، وفي الوقت ذاته تخفف العبء عن كاهل المواطنين.
-
أخبار متعلقة
-
توضيح هام حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي
-
رئيس مجلس النواب يبحث مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون البرلماني
-
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدة
-
القاضي ووفد برلماني بريطاني يبحثان تعزيز العلاقات والتمسك بحل الدولتين
-
نائب: أشجار الأرصفة في عمّان اعتدت في بعض الحالات على حقوق المشاة
-
رئيس مجلس الأعيان: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
-
الفايز: الأردن سيحارب إذا فرضت عليه الحرب
-
أسئلة نيابية حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان
