حين حلّق صقر بني هاشم في أجواءٍ مضطربة تعجّ بمظاهر القوة العسكرية، لم تكن الرحلة بروتوكولية، بل حملت رسائل سيادية واضحة تؤكد حضور الأردن الفاعل ودوره القيادي في محيطه العربي.
لقد جسّدت الزيارة إلى الدول العربية الشقيقة نهجًا أردنيًا ثابتًا يقوم على تعزيز الثقة والتنسيق المشترك، ورسّخت رسالة مفادها أن الأردن ودول الخليج العربي يشكّلون منظومة متكاملة تتوحد مواقفها في مواجهة التحديات، وتتجاوز حدود الجغرافيا عند الخطر.
وعلى الصعيد الداخلي، عكست هذه التحركات عمق الثقة بمتانة الجبهة الوطنية وصلابة مؤسسات الدولة، في ظل قيادة تضع أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار، وتؤكد أن -الجيش العربي- سيبقى عقيدة راسخة في نصرة الأشقاء وحماية المصالح العربية.
وقد انطلقت هذه الجولة من الأردن إلى الإمارات العربية المتحدة، ثم إلى قطر، وصولًا إلى البحرين، في تأكيدٍ عملي على وحدة الصف العربي وترابط المصير المشترك.
ولم تكن هذه الرحلة تحليقًا فرديًا، بل رافقتها قلوب الأردنيين كافة، فعبّرت عن إرادتهم الجامعة والتفافهم حول قيادتهم، بعزيمة ثابتة ومعنويات عالية.
حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا، وحمى جلالة الملك وسمو ولي العهد من كل سوء، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان، والمحبة والترابط. ونسأل الله أن يحفظ أشقاءنا العرب جميعًا، وأن يديم عليهم الاستقرار والسلام، ويجمعنا دائمًا على خير.
-
أخبار متعلقة
-
الهميسات يسأل الحكومة عن واقع شركة المطارات الأردنية وخطط إعادة تشغيل مطار عمّان المدني
-
"لجنتا الطاقة والثروة المعدنية في مجلسي الأعيان والنواب " تبحثان تعزيز التعاون المشترك
-
الصداقة الأردنية الفرنسية تلتقي نظيرتها وتؤكد مزيدًا من التعاون البرلماني
-
القاضي يلتقي رئيس وأعضاء جمعية الصداقة البرلمانية الفرنسية الأردنية
-
الخشمان: توسيع النقل المدرسي المجاني يعزز العدالة التعليمية
-
أبو حسان والزيادين يبحثان التعاون الاقتصادي بين الأردن وأوغندا
-
الزراعة النيابية تبحث برامج "جيدكو" والاستثمارات وتسويق المنتجات
-
الفايز: الأردن لا يتهاون في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
