الثلاثاء 11-12-2018
الوكيل الاخباري



صور // النسور يطمئن النواب : لانية لإدراج قانون الانتخاب وحل المجلس



الوكيل الاخباري - الوكيل - مجدي الباطيةتصوير - صلاح ابو وهدان  طمأن رئيس الوزراء عبدالله النسور النواب اثناء جلسة اليوم انه لانية لدى حكومته حول ادراج قانون الانتخابات خلال الفترة الراهنة كما ووضح في مستهل كلمته ان من الاولويات التشريعية هو الاسراع في انجاز قانوني الاحزاب والبلديات واضاف انه يتوجب على الحكومه انجاز قانون احزاب يقوي العمل الحزبي لفترة الثلاث السنوات الباقيه من عمر المجلس كما وسنتقدم بقانون وشيك وفوري لقانون البلديات يتيح اللامركزيه وبعد ذلك يأتي موعد التقدم منكم بقانون انتخابات نيابيه وتأتي كلمة النسور وبحسب تعبيره توضيح مايدور بين النواب والاحزاب بوجود نية لدى الحكومه لاقرار قانون الانتخابات في هذه الدوره وهو يخشاه مجلس النواب ومايترتب عليه من مخاوف في حل المجلس السابع عشر فور اقراره للقانونفيما استهجن النائب سعد هايل السرور ما جاء بكلمة رئيس الوزراء عبدالله النسور التي القاها امام النواب والتي التقطها السرور في تلميح النسور لطمأنة او تهديد النواب بحل المجلسوقال السرور انه وفي محتوى ما تحدث به الرئيس انه لا نية لدى الحكومة اولويه لقانون الانتخاب ولكن ليس من حقه ان يقول لنا ملمحا رفقا بالنواب وان يعطي الطمأنينه للنواب في حل المجلس بل بالعكس فأن الطمانيه بالحل يعطيها النواب للحكومه وان دولة الرئيس خالف الدستور واعتدى عليه لان صاحب الحق في هذا هو جلالة الملك في حل المجلس وسبق وان حلت مجالس بناء على رأي الشاع الاردني وتلبية لمطالبه من قبل صاحب الولايه واحترمنا ونحترم قرار جلالة الملك ولكن رئيس الوراء خالف صلاحيات جلالته واعتدى عليها حين منح نفسه الحق بأن يهدد او يعطي الطمأنينه للنواب في انه لاحل للمجلس او العكس وكأنه يريد ان يحملنا جميلا وخلال الجلسة المسائية اليوم الاحد أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جود على حق الأردن في التحفظ ورفض أي صيغة لاتفاق نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين يتعارض مع المصالح العليا للأردن. وقال جودة خلال جلسة النواب، مساء الأحد، التي خصصت لمناقشة جولة وزير الخارجية الأميركية جون كيري للمنطقة وتداعياتها وأثارها المترتبة على القضية الفلسطينية والأردن والإقليم إلى الدور الأردني في المفاوضات الجارية ” هذه ليست المرة الأولى التي ينخرط فيها الجانب الأميركي لدفع عملية السلام قدماً، لكنها الأكثر سرعة وتكثيفاً” ووصف جودة المساعي الأميركية بـ ” الجادة”. وأكد جودة على أن جميع زيارات كيري تتم بالتشاور مع جميع الأطراف بما فيها الأردن مؤكداً على الدور الأساسي للأردن في أي مفاوضات تجري. وقال جودة ” أن جميع القضايا مطروحة على طاولة المفاوضات بما فيها قضايا الحل النهائي”، مشيراً إلى أن عدم التفاوض عبر وسائل الإعلام، وإبقاء التفاوض داخل الغرف المغلقة أدى إلى تكهنات واستنتاجات غير حقيقية”. جودة أكد للنواب عدم وجود صيغ مكتوبة بين الأطراف المتفاوضة وأن الأردن لا يفاوض بالنيابية عن السلطة الفلسطينية، وحول قضية اللاجئين، أكد وزير الخارجية على مسؤولية الأردن المباشر بالتفاوض فيما يتعلق باللاجئين من مواطنيها، مؤكداً عدم قبول أي حل لا يتناسب مع مصالحها. وأعاد جود التأكيد على الثوابت الأردنية التي أكد عليها الملك برفضه حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن، ورفض أن يكون الأردن وطناً بديلاً لأي أحد، وقال جودة ” هذه القضايا خط أحمر لدى القيادة”. وزاد جودة أن الأردن يرفض يهودية الدولة، ويتمسك بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية. وأعقب التوضيح الذي قدمه وزير الخارجية، عبر العديد من النواب عن مخاوفهم من خطة كيري، وأثارها على الأردن، والقضية الفلسطينية، وأكدت مداخلات النواب على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني الأردني لمواجهة أي مخطط يهدف أميركي في المنطقة. وقال النائب طارق خوري “يخطيء رفض أي تسوية فلسطينية مع العدو الإسرائيلي على أساس الصيغة التي يعمل عليها وزير الخارجية الأميركي جون كيري يمكن أن تؤدي إلى نتيجة، وأشار خوري إلى أن ما طرحه كيري خلال جولته الأخيرة في المنطقة، والذي سمّاه ” مسودة أتفاق إطار” تحدد الخطوط العريضة لما يعتبره ” تسوية نهائية للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي”، وتتناول قضايا الحدود والأمن ووضع القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين، وهو مسار حسب خوري يؤدي إلى إطلاق يد ” إسرائيل” في الاستيطان وشطب حق عودة الفلسطينيين إلى فلسطين وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية لمصلحة العدو الإسرائيلي. وأكدت النائب ميسر السردية وجود مخطط لتحويل الأردن وطناً بديلاً، وقالت ” هناك مخيمات تقام الآن في الصحراء الأردنية لاستقبال اللاجئين الفلسطينيين”، السردية أكدت على أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة داعية الشعب الفلسطيني لإطلاق انتفاضة جديدة. وأكد النائب على سنيد على ضرورة مواجهة أخطر مشروع يستهدف تصفية القضية الفلسطينية والذي يفقد الفلسطينيين حقوقهم التاريخية في فلسطين، قائلاً ” لا مكان لصراع هوية في الأردن على الإطلاق، حيث وحدة النسيج الاجتماعي هي الضمانة ومصدر قوتنا”. سنيد لفت إلى ما يدور في الإعلام الغربي من تفسيرات خطيرة لفحوى جولات كيري، وعن تفاهمات تدار في الغرف المغلقة، وتخضع الوطن الفلسطيني، والحقوق التاريخية للفلسطينيين للمساومات، وانتقد سنيد صمت المسؤولين الأردنيين على تفاصيل الخطة. تقدم النائب عبد الهادي المجالي بكلمة ساخنة ضمن مناقشات مشروع كيري تالياً نصها :  بسم الله الرحمن الرحيم سعادةَ الرئيس، الزميلات والزملاء المحترمين السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته.. نقفُ اليوم، في جلستِنا هذه، عندَ موقفٍ مفصليٍّ حساسٍ وخطر، لا يحتملُ المزاودةَ والصمتَ المفضي إلى الضياع، ومن يقول غيرَ ذلك، لا يقرأُ التطوراتِ والمآلات، ولا يمعنُ النظرَ في عناوينِ وتفاصيلِ ما يُتحدثُ عنه صراحةً أحيانا، وتلميحاً أحيانا أخرى، عرابُ السلام، وزيرُ خارجيةِ أميركا المنحازةِ دوماً وأبداً للصهيونيةِ وخططِها.. نقفُ اليوم، في ذهول، عند الغموضِ الذي يحيطُ عمليةَ السلام، ونسألْ: أهوَ غموضٌ مقصود؟ أم نتيجةُ الغيابِ عن التفاصيلِ بانتظارِ أمرِ التنفيذ..؟ غموضٌ يحيطُ ما يصرحُ به الإخوةُ في السلطةِ الوطنيةِ الفلسطينية، ويحيطُ ما تصرّحُ بهِ حكومتُنا المهتزّةُ المهزوزة.. ونسألْ: هل هناكَ قنواتُ مفاوضاتٍ سريةٍ موازيةٍ لتلكَ العلنية..؟ نسألُ ونحن نحسِبُ أنَّ وراءَ الأكمةِ أشياءٌ وأشياء.. فأميركا وإسرائيلُ تصممانِ خطتَهُما لفرضِ الحدودِ التي تريدانِها، وتريدانِ فرضَ الاعترافِ بـ"يهوديةِ الدولة"، ونعلمُ جميعاٌ الأبعادَ الخطرةَ لهذا الاعترافِ وتداعياتهِ الآنيةِ والآجلة، وتريدانِ توطيناً لمن لجأَ ونزح، وترتيباتٍ استيطانيةٍ وأمنيّةٍ تنتقصُ من سيادةِ الدولةِ المفترضة.. واشنطن تريدُ حلاً للصراع- جوهرِ صراعاتِ المنطقة- وترى في ضعفِ الأمةِ الماثلِ للعيانِ وانقسامِها وتشرذُمِها وضياعِها فرصَتَها السانحةَ للانقضاضِ على الحقوقِ بفرضِ رؤيةٍ أحادية. هنا، أقولُ قولاً واحدا، أننا في مواجهةِ تهديدٍ وجوديٍّ لفسلطينِنا وأردنِّنا، يضعُنا جميعاً أمام مسؤولياتٍ تاريخية، والتاريخُ لا يرحم، والمسؤوليةُ التاريخيةُ على الفلسطينيِّ والأردنيِّ والعربي، ألا نُفرِّطَ بالحقوقِ أو نقبلَ حلولاً مجزوءةً تنتقصُ من حقوقٍ حددتْها الشِّرعةُ الدوليةُ وقراراتُها على رُغمِ ما فيها من ظلمٍ وإجحاف.  والمسؤوليةُ أن نكونَ عوناً لأهلِ فلسطين، ندعمهُمْ ولا نفرضُ عليهِمُ القبولَ بما لا يُقبل.. أو نجبرُهُم على التفريطِ بحدودِ 1967، والحقّينِ معاً (العودةُ والتعويض)، والقدسُ نريدُها عاصمةً لدولةٍ كاملةِ السيادةِ على أمنِها وحدودِها ومياهِها.. الزميلات والزملاء.. لا نعلم، على وجهِ الدقة، في أيِّ الزوايا تقبعُ الحقيقةُ بسببِ غيابِ الشفافيةِ والمكاشفة، ونخشى من النوايا غيرِ الوطنية.. وبِتنا نتابعُ شأنَنا، في الأردنِّ وفلسطين، ونقرأُ ما يدورُ بشأنِنا من وسائلِ إعلامٍ أميركيةٍ وإسرائيلية، تدسُّ السمَّ وتحرِّفُ وتؤلِّف، تسرِّبُ لجسِّ النبضِ وهزِّ البدن، وللأسف، ليس بينَنا من يفنِّدُها ويحفِّزُ الاطمئنانَ فينا وينتزعُ القلقَ والخشيةَ من ثنايانا. نقفُ حيارى، قلقُنا على فلسطينَ لا يوازيهِ إلاّ قلقُنا على الأردن، قلقٌ يتضاعفُ يوماً بيوم، ونخشى أنَّ القادمَ أسوأ، يستجلبُ الأخطارَ ويفرضُ التحديات.. وأقول، بأسف، جبهتُنا الداخليةُ ليست على مايرام، فلا هيَ بالتماسكِ والصلابةِ التي تمكِّـنُنا من النفاذِ والإفلاتِ من دائرةِ الأخطار، لا اجتماعياً ولا سياسياً ولا اقتصاديا.. ونشعرُ أنَّ الأمورَ تائهةٌ مُتوِّهة، بلا سِياق.. وأعلمُ يقيناً أنَّ هذا القول، لن يُعجبَ البعض، وقد يستفِزَّه، لكننا أمامَ لحظةٍ تاريخيةٍ فارقةٍ لا تقبلُ أنصافَ الآراءِ ولا أنصافَ المواقف، بل الرأيَ كاملاً صادقاً صريحا، والمواقفَ كاملةً بلا تشوهاتٍ أو اختلالات.. وكما قلتُ من قبل، التاريخُ لا يرحمُ وليسَ مِنا من يقبلُ على نفسِهِ أن يصوغَهُ التاريخُ بين دفتيه، مفرطاً بفلسطينَ والأردن. ولأنَّ الوقت، وقتُ الصراحة، وتثبيتِ المواقف، أجِدُنا اليومَ أكثرَ يقيناً أنَّ حكومَتَنا هذهِ من الضعفِ وانعدامِ الإمكاناتِ بما لا يجعَلُها قادرةً على التعامُلِ مع الاستحقاقاتِ وتحدياتٍ تفرضُها "خطةُ كيري" الغامضة.. حكومةٌ باتت عبئاً لا عونا.. متذاكية، متباكية.. يجبُ أن ترحلَ لتحُلَّ محلَّها حكومةُ إنقاذٍ وطني، أو سمُّوها ما شئتُم، لكن نريدُها حكومةً وطنيةً قادرةً ومقتدرة، تقومُ بما يمليهِ عليها الوطنُ ومصالحُه. لنتفقْ جميعا، أنَّ أولويَّـتَـنا أن تُقامَ الدولةُ الفلسطينيةُ على الترابِ الوطنيِّ الفلسطيني، دولةً كاملةَ السيادةِ بكاملِ الحقوق.. تتحمَّلُ الأمتانِ العربيةُ والإسلاميةُ حيالَها المسؤوليات، لا أن تُلقي أحمالَها على هذهِ الدولةِ أو تلك. الحذرَ الحذرَ.. مِنْ ضياعِ الحقوقِ والأوطان..  والسلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه