الثلاثاء 26-03-2019
الوكيل الاخباري



فيديو .. أسامة البيطار بروازٌ للشرف سيعلق في المجلس السابع العشر!

 



الوكيل الاخباري - الوكيل - خالد توفيق - قام فريق الوكيل الإخباري بزيارة عربة قيادة الحملة الإنتخابية لمرشح الدائرة الثالثة - عمان - المحامي أسامة البيطار, ومن هناك قمنا بمحاورته عن برنامجه الإنتخابي ليعرفنا واياكم بأهم نقاطه.أسامة البيطار, الرجل الفذ قانونياً رجلٌ نحتاجه تحت قبة البرلمان ليمثل المجتمع ككل ليس فقط كدائرة, مهتم بالوحدة الوطنية. منتمي لبلده حتى الجذور يريد التغيير ومن هنا يأتي شعاره إلاّ بالتغيير ليدير به حملته الإنتخابية للمجلس السابع عشر.وأكد أعتزازه بإنتماءه للدائرة الثالثة, دائرة الحيتان ذات السيط السياسي المحترم, فأكمل أن شعاره إلاّ بالتغيير هو لتغيير النهج لا تغيير الأشخاص والوجوه, وعلى الرغم من المقاطعة للإنتخابات فقد هَبَّ لهذا النداء للترشح للإنتخابات النيابية ليكون جزءً لا يتجزء من هذه العملية.فأن تكون بالصفوف الأمامية يعني أن تكون ممثلاً للشعب قلباً وقالباً, ومن هنا ثقتنا بالدولة تحملنا على المضي أيضاً في هذه الإنتخابات, لتثمر هذه العملية السياسية الديمقراطية, صاحبة البصمة الأردنية بمجلس نواب يفرز للشعب من يحملون همه ومن يوصلون صوته. مجلسٌ لمصلحة العامة لا للمصالح الشخصية, مجلسٌ لا لغط فيه بحقوق المواطنين, مجلسٌ يحمل (6) مليون نائباً. البيطار قال في خطابه الافتتاحي ان برنامجه يحمل خمس رسائل اساسية.*الوحدة الوطنية التي تعني توزيع ثمار التنمية الوطنية على المواطنيين بعدالة ودون تهميش.*دولة القانون التي تعني ان الجميع امام القانون سواء. *محاربة الفساد ومكافحة الافساد والتي تعني قانون من اين لك هذا .*تكافؤ الفرص في الوظائف والخدمات .*هيبة البرلمان التي تعني ضمانة الحكم الرشيد والعدالة الاجتماعية التي تعني تعديل قوانين الضمان الاجتماعي والمالكين والمستأجرين وقانون ضريبة الدخل , خاتما بضرورة الغاء دائرة المتابعة والتفتيش .وركز على الوجود الشبابي في الوطن, الشباب العامل البناء, لنبني أمتنا ونعيدها الى ذروتها, فمن هنا من هذا المقر الإنتخابي وجدنا مصنعاً لأسود البلد على رأسهم المحامي المرشح أسامة البيطار.أسامة البيطار ذكر أيضاً أن المقاطعة هي بحد ذاتها من يسمح للفاسدين بالوصول الى قبة البرلمان التي من خلالها يشرعون قوانين الفساد التي تؤذي مصالح الوطن والمواطن, ووجه نداء للمشاركة بالإنتخابات من قبل الكل وإختيار الشخص المناسب الغير مجرب.فمن ماكنة الإنتخابات الرئيسية لا نجد من هو كَفْئًا ليحمل مسؤولية إصلاح ما أفسده مجالسُ النيابة من قبل إلا أشخاصٌ يحملون صفات المحامي أسامة البيطار.وتالياً المقابلة الحصرية بالكامل :