الأربعاء 20-03-2019
الوكيل الاخباري



المسلماني : دعم المستثمر الاردني بالمساواة مع المستثمر الاجنبي

 



الوكيل الاخباري - قال النائب السابق أمجد المسلماني أن القرارات الجديدة التي وضعتها الحكومة لجذب وتشجيع المستثمرين الأجانب وإعطائهم ميزات دون المستثمر الأردني من شأنها الإضرار بمصالح المستثمرين الأردنيون وتقليل فرصهم في المنافسه واجبارهم على التفكير بنقل أستثماراتهم خارج المملكة.وهذه القرارات التي تتضمن تمييز لصالح المستثمر الأجنبي على حساب المستثمر الأردني سوف تسهم في تحقيق مكاسب لاستثمارات اجنبيه على حساب خسارة الاستثمار المحلي والذي له دور في خلق فرص عمل ودفع الضرائب للخزينة العامه.وبالتالي فعلى المدى البعيد فانه سيكون لهذه القرارات آثار سلبيه على الاقتصاد الوطني. وعليه طالب المسلماني الحكومة بتقديم التسهيلات للمستثمر الأردني وتشجيعه على تطوير اعماله قبل التفكير بجذب المستثمر الأجنبي، داعيا الحكومة للأستماع إلى مطالب المستثمرين الأردنيين وتسهيل الإجراءات الحكومية التي تخدم هذا المستثمر وتخدم الأقتصاد الوطني معتبراً أن زيادة الضغوط والضرائب والانظمة والتعليمات المقيدة للأقتصاد ورأس المال الوطني ستخرج المستثمر الأردني للبحث عن دول وأسواق أخرى للأستثمار وهو الخسارة الحقيقية للحكومة والدولة الأردنية.وأشار المسلماني إلى القرار الأخير المتعلق بإعفاء بعض شركات الطيران الاجنبية من الضرائب في حين ان الشركات الاردنية تدفع هذه الضرائب الأمر الذي ينتج عنه ارتفاع الكلفه وانعكاسها بالتالي على المسافر مما يؤثر سلبا على القدرة التنافسية لشركات الطيران الاردنية.واكد ان هذا الإجراء سوف ينعكس سلبيا على شركات الطيران الاردنية وعلى الناقل الوطني وهي شركات وطنية لديها خبرات وكفاءة عاليه ولو منحت مثل هذه الإعفاءات لكان لذلك اثر ايحابي على أدائها وإعداد المسافرين القادمين عبرها إلى المملكة.وأكد المسلماني على ضرورة إيصال رسالة للمستثمر الأردني بأنه محط للاهتمام خصوصا أن المستثمر الأردني يعمل داخل المملكة ويوفر فرص عمل للمواطن الأردني.وأكد المسلماني على أن منح اعفاءات للمستثمرين هي خطوة في الإتجاه الصحيح وسيكون لها اثار ايجابية اذا شملت المستثمر الأردني أسوة بالمستثمر الأجنبي.من جهة أخرى تطرق المسلماني إلى التعقيدات البنكية التي تتعرض لها الشركات المحلية وتعليماتها المقيدة للتسهيلات المالية وأرتفاع نسبة الفائدة للقروض الممولة الأمر الذي يشكل عائق حقيقيا – حسب المسلماني -على الأقتصاد الوطني حيث أصبحت بعض البنوك مختصة فقط بتمويل السيارات أو الشقق وأصبح رأس المال الوطني مكنزاً لدى خزائن هذه البنوك وعلية يجب على الحكومة الضغط على البنوك والجهات التمويلية لضخ الأموال في السوق الأردنية في مشاريع استثمارية تغذي الدورة الأقتصادية والتجارية المحلية.