الوكيل الاخباري

الأربعاء 24-10-2018
الوكيل الاخباري



المسلماني معادلة جديده للقطاع السياحي




الوكيل الاخباري - قال النائب السابق ورئيس لجنة السياحه والاثار النيابيه امجد المسلماني التوجيهات الملكية السامية بضرورة الاعتماد على الذات في المرحلة المقبلة نظرا لتراجع حجم المساعدات الدولية للأردن يوجب علينا البدء بالبحث عن أسلوب جديد لإدارة مواردنا.طالما سبق واكدنا على أن السياحة هي بترول الأردن إلا أن هذا القطاع غاب لسنوات عن ذهن صانع القرار الحكومي مما خلق فجوة بين ما هو قائم وما باستطاعتنا تحقيقه ، وأكاد أجزم بعدم وجود خطة واضحة للتعامل مع هذا القطاع لا لسنة ولا لسنوات قادمة.مئات المواقع السياحية في المملكة تعاني من إهمال واضح لا يمكن تقبله ابدا ، وهذا يتطلب أن يتم إدارة هذه المواقع بأسلوب جديد يضمن توفير الخدمات الأساسية ودورات الميأة واستراحات ومطاعم مناسبة للسائح ، هذا الأمر قادر بجدارة القطاع الخاص تحقيقة اما منفردا او بالشراكة مع القطاع العام.من الممكن العمل على منح إدارة وتطوير المواقع السياحية للقطاع الخاص ويكون ذلك تحت إشراف ورقابة الجهات الرسمية وفق شروط محددة.السائح وقبل أن يحدد وجهته ومن خلال مواقع الإنترنت يستطيع عقد مقارنة لتكلفة الفنادق والطعام والتنقل بين عدة دول وبناء عليه يقرر وجهته. وهنا تتراجع قدراتنا التنافسية مع دول الإقليم بالرغم من تميز منتجنا السياحي خصوصا في مجال خدماتنا الفندقية المميزة .هذا بطبيعة الحال ينعكس على تراجع عدد السياح وتراجع الدخل المتحقق للاقتصاد الوطني ، ففي عام 2017 حقق القطاع السياحي دخل يقارب من أربعة مليار دولار بينما حققت السياحة في تركيا ما يزيد على 26 مليار دولار.أن نسبة النمو في الدخل السياحي البالغة حوالي 13%عام 2017 تتركز في العقبة و البتراء أما عمان فتعاني فنادقها من تدني نسبة الأشغال والتي لا تصل إلى 50% وهذا يوجب العمل على بحث السبل الكفيله بتحقيق نسبة نمو تشمل كافة المواقع السياحية في مدن المملكة .البحر الميت والذي يتميز على مستوى العالم بموقعه وبعدد كبير من الأملاح والمعادن التي تستعمل لأغراض علاجية تشير الأنباء الواردة عن المشتغلين في السياحة والفنادق إلى تراجع حاد في نسبة أشغال الفنادق حيث بلغت فقط من 20 إلى 30% الأمر الذي يدفع بعض المنشآت السياحية والفندقية إلى إغلاق أبوابها لتجنب تحقيق خسائر. التقصير واضح في ترويج البحر الميت في دول العالم وبخاصة في دول الخليج العربية والان هيئة تنشيط السياحة مطالبة على العمل بسرعة لترويج البحر الميت والتركيز على الطبيعة المناخية والعلاجية لمياهه .الإعلان مؤخرا عن افتتاح 14خط طيران من أوروبا إلى المملكة يمثل خطوة مبشره بالخير إلا أنه من المهم جدا التفكير بكيفية المحافظة على استمرارية هذه الخطوط وهذا يحتاج كما اكدنا دائما اعادة ترتيب بيتنا الداخلي والبحث عن السبل الكفيلة باستمرارية هذه الخطوط وزيادتها مستقبلا فما يهم القطاع السياحي هو ما يتحقق على أرض الواقع ، فهل حجم الضرائب المفروضة على المرافق والخدمات السياحية و ضرائب ورسوم المطار وتأثيرها على ارتفاع الكلفة بالنسبة لإقامة السائح وكذلك بالنسبة لشركات الطيران يجعل منا قادرين على منافسة دول المنطقة والحافظ على استمرارية خطوط الطيران هذه وعدم تراجعها عن هذه الخطوة .الأردن بأمانة واستقراره وسط إقليم مضطرب قادر على تحقيق نقله نوعيه في جذب السياح ، إلا أن هذا يحتاج عمل مستمر ووفق خطط واضحه تلبي احتياجات السائح الأجنبي و تتناسب مع الوضع الاقتصادي للمواطن الأردني.جذب السائح إضافة لما سبق يحتاج لتطوير لكافة النشاطات التي لها علاقة بالسائح بدءا من سائق التكسي إلى إيجاد حافلات نقل سياحية حديثة تلبي تطلع السائح إلى التنقل بوسائل نقل حديثه.لأ يوجد بلد في العالم يتمتع بمقومات تاريخية واثرية و بيئية كما هو موجود في الأردن ولهذا لابد من أن نبحث عن أفكار جديدة تحقق نقلة نوعية للسياحة وقد يكون مفيدا عقد مؤتمر وطني سياحي اقتصادي يتم من خلالة دراسة واقع السباحة وتحدياتها وما يتم طرحة من حلول سريعة لإنقاذ القطاع وجعلة عنصرا أساسيا للدخل الوطني