الثلاثاء 11-12-2018
الوكيل الاخباري



انظر إلى سائق التاكسي في لندن وهو ينتشل الراكب ويسحله - فيديو



الوكيل الاخباري - لندن تغيرت سلباً، وتتغير للأسوأ يومياً، وبعض سكانها بدأ ينسى ما كان فيها من إيجابيات بماضيها القريب، كخدمة التاكسي التي تم اختيارها عبر تصويت عالمي، أجراه موقع Hotels.com طوال أشهر عدة في الإنترنت، وأسفر في 10 أغسطس 2010 عن نتيجة بديهية: سيارات التاكسي الشهيرة باسم Black Cab في بريطانيا، هي الأفضل بالعالم، وسائقوها المعروفون باسم Cabbies هم مثل عليا لمن يقود التاكسيات على كل صعيد، خصوصاً لجهة التهذيب ومعرفة العناوين بدقة، إلا أن الحال لم تعد كذلك بالمرة.بالصور .. رجل يعثر على خاتم زواجه بعد فقدانه منذ 52 عامًاعاري الظهر على قارعة الطريقالدليل، أن شرطة لندن أفرجت الخميس عن فيديو لما حدث في السادسة صباح 18 مايو الماضي، وقد لا يصدق أحد ما فيه من مشهد بائس، وهو مقطع صوّرته كاميرا للمراقبة المرورية والعامة في شارع Fenchurch Place المؤدي إلى حي المال والأعمال، المعروف باسم "سيتي" وسط لندن، وفيه نرى سيارة تاكسي تتوقف ويترجل منها سائقها.يمضي السائق مباشرة إلى بابها، كأنه يريد فتحه للراكب الجالس بداخلها على مقعدها الخلفي، تهذيباً منه كما يبدو، لكنه قام بدلاً من ذلك بشدّه وانتشاله من داخلها وهو فاقد الوعي مغمياً عليه، ثم أمسك بقدمه وحذائه معاً، وسحله سحلاً إلى الطريق، وعلى قارعتها تركه عاري الظهر منطرحاً كما الشاة المذبوحة، ومضى مغادراً المكان كأن شيئاً لم يكن.سائق خطر على الركاب والمارة والسياراتبعد 10 دقائق نراه يعود ماشياً على رصيف الشارع نفسه، ربما ليستطلع توابع ما فعل، كعادة المرتكبين للجرائم العظمى، ثم يقف ويتحدث إلى سائق سيارة تاكسي أخرى كانت متوقفة في المكان بانتظار زبون، ليسأله عما حدث، وفق موقع صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية، وفيها أن السائق عاد أدراجه بعد أقل من دقيقة ماشياً، ثم ينتهي الفيديو على الراكب مرمياً قرب الرصيف المقابل، إلى أن أقبلت سيارة إسعاف "بعد 15 دقيقة" ونقلته.قالت الشرطة التي لم تذكر اسم وجنسية الراكب الذي يبدو أسمر البشرة، إن رأسه أصيب برضوض حين رماه السائق أرضاً، لذلك نقلوه إلى مستشفى قريب عالجوه فيه، وطلبت ممن يعلم شيئاً مما حدث، أن يزودها بما لديه، مؤكدة أنها ستستمر بمطاردة السائق لاعتقاله، مع أن المعروف امتلاكها لأجهزة توضيح وتكبير للصور متطورة، بها يمكن معرفة أرقام لوحة السيارة التي كان يقودها السائق المصنف الآن كخطر ليس على الركاب وحدهم، بل على المارة أيضاً والسيارات.