الثلاثاء 26-03-2019
الوكيل الاخباري



تفاصيل جديدة مروعة بقصة الأردني الذي رمى ابنه في البحر .. خال الطفل يروي القصة كاملة

006b1f8c-39b0-418d-9cc8-a8b8bf11a774

 



لم تعلم الزوجة أن رحلتها إلى تايلاند مع زوجها وطفلها ستنتهي بمأساة قتل ابنها الذي لم يتجاوز العامين على يد أبيه، والسبب أنه لا يريد أن يكون أبا، ورغم محاولاته الفاشلة مسبقاً بالتخلص من الطفل وهو في رحم أمه، شاءت الأقدار أن تنتهي حياة الطفل غرقا في تايلاند، بعدما ربطه الأب بعربة الأطفال ورمى به في البحر.


أما تفاصيل القصة كما يرويها خال الطفل لـ "العربية.نت"، التي بدأت قبل ثلاث سنوات عندما تزوج الزوجان، لتكتشف الزوجة بعد سنة من زواجهما أنها حامل، وهنا بدأ الخلاف بين الطرفين بعد طلب الزوج إجهاض الطفل وإصرار الزوجة على التمسك به، واستمرت الخلافات لعدة شهور حتى استطاعت العائلة الصلح بينهما وأنجبت الزوجة الطفل".

وأضاف خال الطفل أن الزوج طلب مجددا من الزوجة التخلي عن الطفل والتنازل عن حقوقه، إلا أن الأخيرة رفضت بشدة، ولم تنته محاولاته للتخلص من ابنه، ليخبر العائلة بعد فترة برغبته في السفر إلى تايلاند مع زوجته وطفله ليصلح ما مضى وتعود المياه لمجاريها، وتعمّد قبل السفر إصدار جواز سفر للطفل منفصل عن أمه، ليتمم مخططه في التخلص من طفله خارج الأردن.

وأكد خال الطفل أنه عند وصول الزوج لتايلاند أصر على زوجته بالتخلي عن الطفل والتنازل عن كافة حقوقه مرة أخرى، لأنه لن يستطيع أن يؤمن له مستقبله في ظل ظروف اقتصادية صعبة - مع العلم أن القاتل في الأساس تاجر وميسور الحال - وعندما رفضت الزوجة وتواصلت مع عائلتها لتخبرهم بما حصل، قام الزوج بأخذ هاتفها ليعزلها عن العالم، وطلب منها تجهيز حقائبها للعودة لعمان.

في تلك الفترة أخبرها أنه سيذهب ليشتري أغراضاً للطفل حتى تنتهي من تجهيز نفسها، وهنا كان موعد وقوع الجريمة، وعاد بمفرده، ما أثار جنون الأم التي هددها بعدم رؤية ابنها إلا بعد عودتها إلى عمان والتنازل عن كافة حقوقها تجاه الطفل، وبعد ذلك سيسمح لها بالعودة إلى تايلاند لرؤيته، وطمأنها أن الطفل يمكث عند صديق عزيز له حتى تعود لعمان وتنفذ مطلبه.

واستنجدت الزوجة بالمارة ورجال الأمن في المطار بعدما اختفى الزوج ولم تستطع إيضاح ما يحدث معها، حتى جاء مترجم من قبل المطار لتبلغهم عن اختفاء ابنها وشكوكها بأنه مخطوف وهروب زوجها، وعندما أخبرتهم عن مكان إقامتهم في تايلاند، توجهت الشرطة للفندق ليجدوا الزوج مع حقائبه يحاول الهرب، وتم القبض عليه وإيقافه لمدة أربعة أيام، أنكر فيها مكان تواجد ابنه ، وفي تلك الفترة قضت الزوجة إقامتها في صالة الانتظار بمطار تايلاند حتى تطمئن على طفلها.

 

اظهار أخبار متعلقة



أربعة أيام قضاها الطفل في مياه خليج تايلاند كانت كفيلة بتغيير ملامحه بعد أن وجده صيادون في ميناء باتايا الرئيسي، معتقدين في البداية أنه دمية حتى تبين أنه طفل غريق. وبعد تبليغ السلطات التايلاندية وربط عناصر القصة ببعضها تم إخبار الأم بوفاة طفلها مما جعلها تنهار بعدما تعرّفت على الجثة ليتم التأكد من أن الطفل مات مقتولا.

وبعد الضغط على والد الطفل في التحقيقات، أقرّ بقتل طفله بعد أن ربطه بعربة الأطفال ورماه في البحر للتخلص منه، والسبب أنه لا يريد عيش حياة الأبوة، وقام بتمثيل الجريمة أمام السلطات التايلاندية.

يذكر أنه تم تشريح الجثة ولا تزال في ثلاجة أحد مستشفيات بانكوك، وسيتم دفنه في تايلاند بالطريقة الإسلامية بحسب رغبة ذويه، بعد الانتهاء من التحقيقات.

و أكد خال الطفل أن الزوجة ستعود للأردن صباح الخميس، بعد أن غادرت إلى تايلاند بتاريخ 6 مارس مع زوجها وطفلها الذي قُتل ولن تستطيع أن تودعه أو تدفنه في وطنه.

وفي بيان صدر عن وزارة الخارجية الأردنية حول الواقعة التي هزت الشارع الأردني، أكدت الخارجية متابعتها مع السلطات التايلاندية والسفارة الأردنية هناك، لإسراع إجراءات الدفن وإنزال أقصى العقوبة على والد الطفل.

العربية .نت