الأربعاء 12-12-2018
الوكيل الاخباري



صور تعكس حالة الفوضى التي تعيشها اليونان الآن



الوكيل الاخباري - الوكيل - تشهد اليونان حالة من الفوضى، بسبب اضطرارها لإجراء استفتاء، لتحديد إما إذا كانت ستصل إلى اتفاق الإنقاذ مع دائنيها، للقبول بمزيد من التقشف مقابل الحصول على قروض الإنقاذ، أو تفشل في سداد قروض صندوق النقد الدولي، هذا بالإضافة إلى مليارات الدولارات التي تدين بها للبنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية، وهو ما يزيد الأوضاع سوءًا.وقد نشر موقع "بيزنس إنسايدر" تقريرًا، تناول فيه صورًا تعكس حالة الفوضى، التي تعيشها اليونان في الوقت الراهن، وذلك على النحو التالي: سيدة مسنة تعلق على جبهتها ملصقا بكلمة "لا"، أثناء مشاركتها في مظاهرات في العاصمة أثينا، مع مجموعة من الأشخاص المؤيدين للتصويت بـ"لا" في الاستفتاء، رفضًا لقبول اليونان مزيدًا من إجراءات التقشف.تم إغلاق معظم البنوك اليونانية الخميس الماضي، مما تسبب في المزيد من الفوضى في الشوارع، وتظهر الصورة أحد أعضاء النقابة العمالية يصيح في وجه الشرطة.يواجه الاستفتاء تأييدًا من البعض ورفضًا من البعض الآخر، ففي حين انتشرت ملصقات تدعو للتصويت بـ "نعم"، تنتشر أيضًا رسومات "جرافيتي" للتصويت بـ"لا".كشف استطلاع للرأي حول الاستفتاء، عن تقدم طفيف للتصويت بـ"نعم" بنسبة 44.8%، مقابل 43.4% للتصويت بـ"لا".مسيرات تضم الحشود من المؤيدين للتصويت بـ"لا"، والرافضين بقبول المزيد من التقشف من أجل خطة الإنقاذ.مظاهرات مؤيدة على الجانب الآخر، ترفع أعلام اليونان ولافتات كُتب عليها "نعم لليونان..نعم لليورو"، تهدف إلى القبول بخطة الإنقاذ، من أجل بقاء اليونان ضمن الاتحاد الأوروبي.يسعى المواطنون المؤيدون لخطة الإنقاذ بكل ما في وسعهم لاجتذاب الأصوات إلى صفهم، عن طريق القيام بحملات دعائية، وتظهر الصورة تلك المرأة أثناء وضعها ملصقا مؤيدا للتصويت بـ"نعم".ورغم إغلاق معظم البنوك خوفًا من اندفاع الناس لسحب أموالهم قبل الاستفتاء، إلا أن ذلك لم يمنع المواطنين من الاصطفاف، لسحب أموالهم من ماكينات الصرف الآلي المفتوحة المتبقية.كما سادت حالة من التوتر في الشارع اليوناني، وتظهر الصورة أحد المتظاهرين الذي اعتقلته الشرطة، قبل مسيرة نظمها أنصار التصويت بـ"لا".