الجمعة 29-05-2020
الوكيل الاخباري



طبيب في مواجهة 'كورونا' .. يُودع طفله من خلف الزجاج!

90968532_10158522416488487_3469675882530996224_o



الوكيل الاخباري - تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي لقطة لرضيع وهو يودع والده من خلف باب البيت الزجاجي وهو ذاهب لعمله كطبيب بإحدى المستشفيات الأمريكية التي يُعالج بها مصابو فيروس كورونا.


وكانت الأم أليسا قد شاركت بصورة لزوجها الطبيب جاريد بوركس، في ولاية أركنساس، وهو يودع طفلهم الصغير البالغ من العمر عامًا واحدًا، وأيديهما تلتقي من خلف باب البيت الزجاجي خوفًا عليه من الإصابة بفيروس كورونا.


وكانت أليسا قد علقت على الصورة قائلة "انظروا من وصلنا أخيرًا ورأيناه اليوم؛ أنا لن أدعي أنني صرخت مثل الأطفال عندما رأيته ذاهبًا إلى العمل؛ إننا نفتقده؛ لكننا نقوم بما يجب علينا فعله".

القصة وراء الصورة كانت قوية لجعلها تنتشر إلى هذا الحد، فقد أرادت الزوجة الأمريكية تذكير الكثيرين بالتضحيات التي يقدمها العاملون في مجال الرعاية الصحية أثناء وجودهم في الخطوط الأمامية لمحاربة وباء كورونا الذي اجتاح الولايات المتحدة، وأصاب نحو 125 ألف شخص.


وامتدت تلك التضحيات إلى حد أن الأطباء لم يعودوا يرون عائلاتهم عن قرب رغم أنهم يعيشون في منزل واحد، بسبب كورونا.

 



أما القصة التي لا ترويها الصورة، فهي أن هذا الطبيب كان بعيدًا عن عائلته لأكثر من أسبوعين، ومن خلال هذا الزجاج كان يرى ابنه يحبو لأول مرة، وفق قناة  Katv المحلية.


وقالت أليسا "بمجرد أن رأى والده سارع إلى باب المنزل". "لقد نهض على الزجاج لأنه أعتقد أنه يريده أن يمسكه".


ولا تعلم أليسا والعديد من العائلات الطبية الأخرى متى سيتم لم شملهم. لكنهم يعلمون أنه إذا كان على غاريد أن يعود بسلام إلى المنزل ليرى ابنه يتخذ خطواته الأولى، فسوف يتطلب ذلك مساعدة الجميع.


وقالت أليسا "كلما بقينا في المنزل، قل احتمال نشر الفيروس ويقل تأثر الأطباء به أيضًا. نحن بحاجة إليهم".

 

المصدر: الجزيرة

 

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة