الجمعة 21-01-2022
الوكيل الاخباري

مصير مسجد ضخم للراحل صدام حسين غير مكتمل في بغداد... مزين بالذهب وينافس تاج محل

122021513234854087100


الوكيل الاخباري - مازال مسجد الرحمن الضخم للرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، واقفا في قلب العاصمة بغداد، وغير ‏مكتمل منذ البدء في إنشائه في تسعينيات القرن الماضي.‏

اضافة اعلان


وكان من المفترض أن ينافس الصرح الضخم غير المكتمل من الخرسانة الرمادية قصر تاج محل في الهند من حيث الفخامة، وكان الغرض منه أن يكون أحد أكبر المساجد في الشرق الأوسط.


ويتسع مسجد الرحمن لـ15 ألف مصلي، وبدأ تشييده في التسعينيات تزامنا مع حرب الكويت.


وكان من المفترض أن تغطي قبة السيراميك المزينة بالذهب والتي يبلغ ارتفاعها 84 مترا قاعة الصلاة المركزية.

وحول قبة السيراميك هناك 8 قباب ثانوية يبلغ ارتفاع كل منها 28 مترا، وكل منها محاطة بـ8 قباب أصغر، تقف في حالة معلقة على وشك الاكتمال.

ومع مرور الوقت وبعد وفاة الرئيس العراقي، صدام حسين، وسقوط نظامه في عام 2003، تجمدت الرافعات فوق المسجد الضخم، الذي يعلو فوق حي المنصور الراقي بالعاصمة العراقية بغداد.

 


وقال المهندس المعماري والأستاذ الجامعي، محمد قاسم عبد الغفور، في تصريحات لوكالة "فرانس برس": "للأسف لقد أهملنا تراث البلاد".

وتابع عبد الغفور موضحا أن "هذه المشاريع تخص كل العراقيين وعلينا الاستفادة من هذا التراث وتحويله الى مواقع ثقافية وسياحية، كل هذه أموال العراق وعلى الدولة أن تستفيد منها".

وصرح مسؤول حكومي كبير طلب عدم ذكر اسمه لوكالة "فرانس برس" أنه "بعد سقوط نظام صدام حسين، سقط المسجد تحت سيطرة حزب الفضيلة الإسلامي، والذي لم يكن قادرا على استكمال البناء بسبب تكاليفه الباهظة".

وأشار المسؤول إلى أن صدام حسين "أراد مسجدا أكبر من تاج محل".

 

 


وبحسب الوقف الشيعي، فإن تطوير الأرض المجاورة لمسجد الرحمن بغرض بناء مركز تجاري أو مجمع سكني يمكن أن يوفر ما يصل إلى 20 ألف فرصة عمل.


وقال الناشط، صبيح الكشتيني، إن "قوات الأمن العراقية حاولت التدخل عدة مرات، لكن أمام سلاح الدولة هناك أسلحة الأطراف".


وتابع أن "بناء المسجد لا يمكن استئنافه إلا بعد إخراجه من الصراعات الحزبية، ولذلك يبقى الوضع على ما هو عليه".


 

 

 

المصدر : سبوتنك

 

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة