الأربعاء 22-09-2021
الوكيل الاخباري

مناطق ستختفي عن الوجود وتشريد الملايين.. كيف سيكون الطقس عام 2100؟

4cea6433-95f3-4956-b9bb-6eebef1ae2d6


الوكيل الإخباري - نشرت مجلة أكاديمية أميركية مختصة بمراقبة المناخ، نتائج دراسة استهدفت التغيرات المناخية والبيئية الطارئة على الكرة الأرضية، وتأثيراتها المباشرة الآنية والمستقبلية.


وفيما تشهد بُلدان البحر المتوسط واحدا من أكثر فصول الصيف حرارة على مدى التاريخ، حيث تجاوزت درجات الحرارة في بعض الدول الأوربية 45 درجة مئوية، وتتناقل وسائل الإعلام تقارير يومية متعلقة بموجات استثنائية من الأمطار والفيضانات والسيول غير الطبيعية، في ألمانيا وبلجيكا والهند والصين، فإن مجلة Nature Climate Change صدمت المتابعين بشأن درجة حرارة الطقس العالمي خلال عام 2100، والتطورات التي ستطرأ على المناخ والبيئة الطبيعية منذ الآن وحتى ذلك الوقت.

وحذرت المجلة، الدول والمؤسسات الصناعية والأفراد من الاستمرار في السلوكيات غير المسؤولة التي ينتهجونها، والتي ستكون ذات نتائج تدميرية على "مستقبل العالم"، حسب تعبيرها، وفي فترة أقصر من كل ما هو متوقع.

اضافة اعلان

 

المجلة الأكاديمية الأميركية المختصة بمراقبة المناخ "Nature Climate Change" والتي تملك سلسة من مراصد التتبع والمراقبة في الكثير من أنحاء العالم، قالت في الدراسة التي أشرفت عليها العالم البيئي إيريك فيشر، إن مجمل الأحداث الاستثنائية التي صارت مختلف البيئات العالمية هي "استجابة طبيعية لارتفاع درجة الأرض، التي تتجاوز كل 10 سنوات، كل التوقعات التي كانت مرصودة لها من قبل".

وذكر العالم الشهير الذي أعد الدراسة، بمساعدة أكثر من 20 خبيرا عالميا، أن الهامش بين كل عقد وآخر سيكبر خلال العقود المقبلة، وتاليا ستكون الأحوال الجوية الصادمة أضعاف ما تشهده الكرة الأرضية راهنا.

وحسب أفضل التوقعات، كما حددها العالم الأميركي، وفيما لو التزمت مختلف بلدان العالم بالتحذيرات التي يصدرها العلماء، بالذات في مجال الانبعاثات الكربونية والاهتمام بالبيئة الطبيعية وترشيد الاستخدام المفرط للموارد، فإن طقس العالم سيكون بعد 8 عقود من الآن، أي خلال العام 2100 أحر من الآن بثلاثة درجات مئوية على الأقل.