الإثنين 10-12-2018
الوكيل الاخباري



هكذا روى أصدقاء المبتعث السعودي المقتول تفاصيل المأساة

ba749cf3-6c7b-4f94-949a-926f9ab14698_16x9_1200x676 (1)


ظروف غامضة تخيِّم على قضية مقتل المبتعث السعودي،ياسر طلال أبو الفرج، في شقته بمدينة ميامي بولاية فلوريدا الأميركية، لتعيش أسرته فاجعة وألم في رحيل ابنها بهذا المشهد المؤلم.


المهدي بخيت، صديق المبتعث السعودي المقتول في أميركا تحدث إلى "العربية.نت": "الجامعة تعيش حالة صدمة من الواقعة، وخصوصاً قسم هندسة العمارة الذي يدرس فيه ياسر، وأوقفت الجامعة الدراسة تماماً، الأربعاء، بسبب الفاجعة".

 

اظهار أخبار متعلقة



وأشار المهدي إلى أن ياسر يسكن مقابل الجامعة، وعُرف بالطيبة والأخلاق الحسنة، وليس له أي عداوات مع أي شخص كان.

 

وأضاف: "تعرفتُ إلى ياسر في ميامي وتحديداً في فبراير/شباط 2016، واستمر تبادل الزيارات بيننا، وكان يسكن مع أصدقائي ثم انتقل للسكن مقابل الجامعة، وطوال الفترة كانت الحياة طبيعية إلى أن وصل خبر مقتل ياسر، بعد أن عاد أحد أصدقائه إلى الشقة، ليكتشف مقتله يوم الأحد، وهو صديق اسمه صلاح، الوحيد الذي شاهد الجثة".


واستطرد المهدي في الحديث عن ذكرياته مع الفقيد ياسر: "ما حدث غير متوقع، فالشباب قابلوه يوم الجمعة الماضية، والتقيت به في رمضان الماضي، ولعبنا كرة الطائرة معاً، وياسر يعشق الرسم، وكان يقضي وقته في استوديو الرسم الهندسي، وهو معروف بتفاؤله وحب الناس له".


وتابع: "لابد أن يقوم الإعلام السعودي بإيضاح الصورة، ومتابعة التحقيقات لحين الوصول إلى المجرم القاتل، فالجامعة تعيش حالة ذهول مما جرى".


ومن جهته، تحدث رئيس النادي السعودي بالجامعة زينب السيهاتي : "ياسر كان دائم المشاركة وحضور الفعاليات، ومعروفا بالطيبة والنشاط وحسن التعامل، وكان لا يتدخل في شؤون الآخرين، ففي آخر مرة زار النادي، طلب منا أن نتجمع دائماً ونكون يدا واحدة، وكان يهوى التعرف على الطلاب الجدد ومساعدتهم، وممارسة الأنشطة الترفيهية والقراءة في النادي، كما تشاركنا هموم الخوف من الإعصار العام الماضي، وعُرف بمشاركاته في الحملات التطوعية مع منظمات تطوعية في أميركا في تنظيف الأماكن العامة بعد إعصار راما".

 

يذكر أن شرطة ميامي بولاية فلوريدا الأميركية عثرت على المبتعث السعودي مقتولاً داخل شقته، وبحسب بيان لشرطة ميامي، فإنها تلقت اتصالاً من زميل القتيل، الذي يقيم معه في الشقة نفسها، ووجده مقتولاً في الشقة التي تقع في مجمع سانتونا.


وأفادت الشرطة الأميركية أن القتيل بدت عليه كدمات متعددة، موضحة أنه كان يدرس الهندسة المعمارية في جامعة ميامي منذ عامين، مضيفة أن التحقيقات مازالت جارية.


كما طلبت السلطات المحلية في ميامي من أي شخص لديه معلومات الاتصال بمركز الشرطة، وأعلنت مكافأة تصل إلى 3 آلاف دولار لمَن يدلي بمعلومات تسهم في القبض على الجاني.