ويشير كاليكستو إلى أن الفترة الممتدة بين الساعة 9 صباحًا و1 ظهرًا تُعدّ الأكثر مثالية لاتخاذ قرارات مهمة، مثل توقيع عقد أو اتخاذ خطوة شخصية حاسمة.
ويوضح أن الدماغ خلال هذه الساعات يكون في أفضل حالاته من حيث تحليل المعلومات وتنظيمها وتوقّع النتائج؛ ما يمنح الإنسان قدرة أعلى على الحكم الدقيق.
ويضيف أن هذا التفوق الصباحي ينعكس بوضوح على أداء المهنيين، مثل القضاة والأطباء والمحللين، الذين يحققون مستويات أعلى من التركيز والدقة خلال هذه الفترة.
في المقابل، تتغيّر الصورة مع حلول المساء، فالمشكلة ذاتها قد تبدو مختلفة، ليس بسبب تغيّر المعطيات، بل نتيجة تغيّر حالة الدماغ.
كما يحذّر كاليكستو من أن الانحيازات الذهنية تزداد في هذه الأوقات؛ ما قد يؤدي إلى قرارات أقل توازنًا.
ولا يقتصر الأمر على الدماغ فقط، بل يمتد إلى الجسد، إذ يؤثر ارتفاع درجة حرارة الجسم في فترة بعد الظهر على الأداء الذهني، لكنه يعزّز النشاط البدني.
لذلك، يُعدّ هذا الوقت مناسبًا لممارسة الرياضة، خاصة مع زيادة إفراز بروتين "BDNF" المرتبط بتحفيز المرونة العصبية.
ويلعب المحيط دورًا مؤثرًا، بحسب الخبراء، إذ تؤثر الإضاءة والتفاعل الاجتماعي في إفراز الناقلات العصبية مثل السيروتونين، المسؤول عن تحسين المزاج.
ويؤكد كاليكستو أن العزلة تُضعف نشاط الدماغ، في حين أن التواصل، حتى البسيط، يُنشّط وظائفه بشكل مباشر.
-
أخبار متعلقة
-
اعتقال 440 شخصًا في احتجاجات طلابية بفرنسا
-
لصوص يفككون سيارات فارهة ويسرقون أجزاءها في الجزائر
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
