وغالبًا ما تترافق هذه الأعراض مع آلام حادة في الرقبة والظهر، ناجمة عن وضعيات الانحناء المستمرة التي تضغط على الفقرات، إضافة إلى الصداع التوتري الذي ينجم عن الإرهاق العصبي والبصري المطوّل.
كما يمتد الضرر ليشمل جودة الحياة اليومية عبر اضطرابات النوم، إذ يعطّل الضوء الأزرق إفراز الهرمونات المسؤولة عن الراحة، ما يوقع المستخدم في فخ الأرق المزمن.
ولمواجهة هذه التحديات، يشدد الخبراء على ضرورة اتباع قواعد وقائية تعيد التوازن للنشاط اليومي، من بينها منح العين استراحات دورية عبر النظر إلى مسافات بعيدة، وتفعيل خصائص تصفية الضوء الأزرق في الأجهزة.
كما تبرز أهمية الابتعاد عن الشاشات قبل وقت كافٍ من النوم لضمان استعادة الجسد نشاطه، إلى جانب الالتزام بوضعيات جلوس سليمة تحمي العمود الفقري من الإجهاد الدائم، بما يضمن استمرارية العمل الرقمي دون تكبّد أثمان صحية باهظة.
-
أخبار متعلقة
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
-
حريق مأساوي في مصر يودي بحياة أم وأبنائها الثلاثة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
