وغالبًا ما تترافق هذه الأعراض مع آلام حادة في الرقبة والظهر، ناجمة عن وضعيات الانحناء المستمرة التي تضغط على الفقرات، إضافة إلى الصداع التوتري الذي ينجم عن الإرهاق العصبي والبصري المطوّل.
كما يمتد الضرر ليشمل جودة الحياة اليومية عبر اضطرابات النوم، إذ يعطّل الضوء الأزرق إفراز الهرمونات المسؤولة عن الراحة، ما يوقع المستخدم في فخ الأرق المزمن.
ولمواجهة هذه التحديات، يشدد الخبراء على ضرورة اتباع قواعد وقائية تعيد التوازن للنشاط اليومي، من بينها منح العين استراحات دورية عبر النظر إلى مسافات بعيدة، وتفعيل خصائص تصفية الضوء الأزرق في الأجهزة.
كما تبرز أهمية الابتعاد عن الشاشات قبل وقت كافٍ من النوم لضمان استعادة الجسد نشاطه، إلى جانب الالتزام بوضعيات جلوس سليمة تحمي العمود الفقري من الإجهاد الدائم، بما يضمن استمرارية العمل الرقمي دون تكبّد أثمان صحية باهظة.
-
أخبار متعلقة
-
حريق ضخم يندلع في مستشفى ببنسلفانيا وإجلاء المرضى
-
مصر.. إعدام مدمن قتل أمه وحرق جثتها
-
مصرع امرأة جراء سقوط كتلة جليدية من سطح مبنى سكني في موسكو
-
إقتحام منزل ممثلة شهيرة... وسرقة مبالغ نقديّة ومجوهرات بـ225 ألف دولار!
-
مخاطر غاز الضحك
-
دولة تمنع استخدام الهواتف المحمولة داخل الفصول الدراسية في كل المدارس
-
هل تكتب قوائم المهام يدوياً.. هذا ما يجب ان تعرفه
-
الألماس المصنّع هل يستحق الاستثمار فعلاً؟
