وحسب ما ذكرت صحيفة "عكاظ"، كرّس الشيخ فيصل النعمان حياته لرفع الأذان، فكان صوته حاضراً في أرجاء المسجد النبوي، يصدح بنداء التوحيد لسنوات طويلة، مؤدّياً هذه الأمانة العظيمة بإخلاص وتضرّع، إلى أن انتقل إلى جوار ربه.
ووفق الصحيفة، كان الشيخ الراحل فيصل النعمان امتداداً لإرث عائلي مشرّف في خدمة الأذان بالحرم النبوي، إذ اقتفى أثر والده الشيخ عبدالملك النعمان، الذي بدأ رفع الأذان في المسجد النبوي وهو في الرابعة عشرة من عمره، وواصل أداء هذه المهمة المباركة حتى وفاته.
وقد عُرف الشيخ فيصل النعمان بعذوبة صوته وخشوع أدائه، وكان من الأصوات التي ألفها المصلّون وزوّار المسجد النبوي، فظل صوته حاضراً في ذاكرتهم، شاهداً على سنوات طويلة من التفاني والعطاء.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟
-
سوريا.. الكشف عن مصير الطفلة أسيل خطاب بعد غيابها لأيام
-
التحقيق في وفاة مسن بعد اعتداء زوجته عليه بالإسكندرية
-
تشبثا بلوح صغير لساعات.. لحظة إنقاذ أب وطفلته من بحر هائج في تركيا - فيديو
-
مأساة 3 شقيقات في العراق بعد انهيار جرف على نهر دجلة
-
لاحقه بدراجة نارية.. شاب عراقي ينهي حياة والد زوجته بالرصاص
-
شاهد.. نزهة عائلية انتهت بمأساة.. وفاة 3 من أسرة فلسطينية في بريطانيا
-
زلزال جديد يهز إندونيسيا بعد أيام من كارثة مدمرة - فيديو
