وأوضح أن العضلات تستهلك الطاقة أثناء التمرين وتولد حرارة إضافية، ما يؤدي إلى ارتفاع حرارة الجسم، في حين يعمل التعرق وتوسع الأوعية الدموية على خفضها تدريجياً.
وأضاف أن الاستحمام مباشرة بعد النشاط البدني قد يقطع هذه العملية الطبيعية، ما قد يسبب الشعور بالدوار، وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى الإغماء، كما قد يفسر استمرار التعرق لدى بعض الأشخاص حتى بعد الاستحمام.
وأشار إلى أن التريث قبل الاستحمام قد يفيد أيضاً في حماية البشرة، إذ يشكل العرق حاجزاً مؤقتاً يساعد على حماية الجلد من البكتيريا والعوامل الخارجية، بينما قد يؤدي استخدام الصابون مباشرة إلى زيادة جفاف البشرة أو تهيجها.
ونصح بالانتظار من 10 إلى 15 دقيقة بعد التمرين قبل الاستحمام، مع استغلال هذه الفترة لشرب الماء أو ممارسة تمارين التمدد الخفيفة أو الاسترخاء والتنفس بعمق.
كما لفت إلى أن مبدأ الانتظار قد يكون مفيداً بعد بعض الأنشطة الأخرى، مثل تناول الطعام أو جلسات التدليك، لمنح الجسم الوقت الكافي لإتمام عملياته الحيوية بشكل متوازن.
-
أخبار متعلقة
-
بريطانيا.. عائلة من 9 أشخاص تغادر مطعماً دون تسديد الحساب - فيديو
-
اليابان.. التحقيق في واقعة خياطة شفتي امرأة
-
كازاخستان.. لمعانه الاستثنائي يثير الجدل.. حصان كازاخي يصبح حديث العالم - صور
-
دب بري يقتحم فندقاً في الصين ويجول بين الغرف - فيديو
-
لماذا تفضّل الفنادق الحديثة الحمامات الزجاجية؟
-
مزارع بريطاني يدخل موسوعة غينيس بلقب صاحب أكبر رأس ثوم في العالم
-
باحثون يابانيون يحولون قشور اليقطين إلى تغليف صديق للبيئة
-
السعودية تسجل أول ظهور مؤكد لعقرب الموت الأسود العربي
