ويشير عالم البيئة السلوكية أنيش بوس إلى أن أكثر من 1500 نوع تمارس هذا السلوك، والمفارقة أن بعض هذه الأنواع تجمع بين رعاية الصغار وافتراسهم في ظروف معينة. ويعزو الباحثون ذلك إلى اختلاف حجم الاستثمار التكاثري؛ فالكائنات بطيئة التكاثر، مثل الفيلة والحيتان، نادرًا ما تفعل ذلك، بينما تميل الأنواع سريعة التكاثر إلى التضحية ببعض الصغار عند نقص الغذاء أو شدة المنافسة.
وتُظهر الدراسات أن هذا السلوك قد يهدف إلى تقليل الاكتظاظ، أو تعزيز فرص بقاء الأقوى، أو استعادة الطاقة، أو يرتبط أحيانًا بالضغط النفسي أو الشك في النسب. ويخلص العلماء إلى أن أكل الصغار، رغم قسوته، يمثل آلية بقاء معقّدة تعكس توازنًا دقيقًا بين الغريزة والتكيف مع البيئة.
-
أخبار متعلقة
-
العثور على جثث ركاب الطائرة المنكوبة في إندونيسيا - صور
-
عباقرة من عالم الحيوان.. كائنات تثبت أن الذكاء ليس إنسانيًا فقط
-
سريلانكا تكشف عن أكبر ياقوتة في العالم
-
كيف ومتى فرقع "الفشار" لأول مرة؟
-
لماذا تسرق القطط مكانك المفضل؟
-
صدفة تنقذ حياة.. انتشال رجل عالق في شق صخري بعمق 5 أمتار بأمريكا
-
هجوم تمساح يُصيب شاباً بجروح خطيرة في أستراليا
-
"قرش الأنمي" في إسبانيا.. ملامح غريبة ومفاجأة مرعبة داخل أحشائه - صور
