ويشير عالم البيئة السلوكية أنيش بوس إلى أن أكثر من 1500 نوع تمارس هذا السلوك، والمفارقة أن بعض هذه الأنواع تجمع بين رعاية الصغار وافتراسهم في ظروف معينة. ويعزو الباحثون ذلك إلى اختلاف حجم الاستثمار التكاثري؛ فالكائنات بطيئة التكاثر، مثل الفيلة والحيتان، نادرًا ما تفعل ذلك، بينما تميل الأنواع سريعة التكاثر إلى التضحية ببعض الصغار عند نقص الغذاء أو شدة المنافسة.
وتُظهر الدراسات أن هذا السلوك قد يهدف إلى تقليل الاكتظاظ، أو تعزيز فرص بقاء الأقوى، أو استعادة الطاقة، أو يرتبط أحيانًا بالضغط النفسي أو الشك في النسب. ويخلص العلماء إلى أن أكل الصغار، رغم قسوته، يمثل آلية بقاء معقّدة تعكس توازنًا دقيقًا بين الغريزة والتكيف مع البيئة.
-
أخبار متعلقة
-
ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟
-
سوريا.. الكشف عن مصير الطفلة أسيل خطاب بعد غيابها لأيام
-
التحقيق في وفاة مسن بعد اعتداء زوجته عليه بالإسكندرية
-
تشبثا بلوح صغير لساعات.. لحظة إنقاذ أب وطفلته من بحر هائج في تركيا - فيديو
-
مأساة 3 شقيقات في العراق بعد انهيار جرف على نهر دجلة
-
لاحقه بدراجة نارية.. شاب عراقي ينهي حياة والد زوجته بالرصاص
-
شاهد.. نزهة عائلية انتهت بمأساة.. وفاة 3 من أسرة فلسطينية في بريطانيا
-
زلزال جديد يهز إندونيسيا بعد أيام من كارثة مدمرة - فيديو
