وبحسب الرواية، تعثرت فرانكو عام 2015 ببلاطة في غرفة الجلوس وسقطت إلى الخلف، ما أدى إلى إصابتها وفرض عليها ارتداء دعامة للرقبة لأشهر قبل أن تخضع لعملية جراحية استمرت 4 ساعات. لكن المفاجأة ظهرت بعد استيقاظها من الجراحة، إذ بدأت تستعيد قدرتها على الرؤية للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عامًا.
وقالت فرانكو إنها كانت قبل ذلك لا ترى سوى السواد الكامل، لكنها بعد العملية تمكنت من رؤية الأشجار والمباني وضوء الشمس من نافذة المستشفى. وحتى الجراح الذي أجرى العملية، جون أفشار، أقرّ بأنه لم يكن يتوقع أن يكون للتدخل الجراحي أي أثر على البصر، واصفًا ما حدث بأنه أقرب إلى “معجزة حقيقية”.
ورجّح الأطباء لاحقًا تفسيرًا محتملًا مفاده أن الإصابة القديمة ربما أثرت في تدفق الدم إلى المنطقة المسؤولة عن الرؤية في الدماغ، وأن السقوط أو الجراحة ربما صححا مشكلة مرتبطة بانثناء في أحد الشرايين، ما سمح بعودة التروية واستعادة الوظيفة البصرية. لكنهم شددوا في الوقت نفسه على أنه لا يوجد دليل علمي حاسم يفسر بدقة ما جرى.
وتبقى مثل هذه الحالات نادرة جدًا، إذ إن استعادة البصر بشكل مفاجئ بعد سنوات طويلة من العمى تُعد من الوقائع غير المألوفة طبيًا.
ورغم أن بصر فرانكو لم يعد مثاليًا، مع اكتشاف إصابتها لاحقًا بالمياه البيضاء في كلتا العينين، فإنها عبّرت عن امتنانها الكبير لأنها استطاعت أخيرًا رؤية عائلتها من جديد بعد سنوات طويلة من الظلام.
-
أخبار متعلقة
-
رصد قرش أبيض لأول مرة في البحر المتوسط
-
كلب مشهور يتابعه 1.5 مليون شخص يُسرق ويُباع مقابل 26 دولارا فقط في الصين
-
احتيال عاطفي ينتهي بحكم قضائي في أمريكا
-
إعادة التدوير تُعلّم الأطفال الإبداع - صور
-
جين بشري يغيّر أصوات الفئران - صور
-
هوس التجميل لدى الأطفال يثير القلق - صور
-
هل تنسى بشكل متزايد؟..دراسة تكشف سبب غريب!
-
توقفوا عن الاستحمام مباشرة بعد الرياضة.. هذا ما قد يحدث لجسدكم!
