فتراكم الدهون الطبيعية المعروفة بالزهم (Sebum) والأوساخ يؤدي إلى زيادة الالتهابات في فروة الرأس، واختلال التوازن الميكروبي بين البكتيريا والفطريات، وتراكم المواد الدهنية المؤكسدة حول بصيلات الشعر، وكل هذه العوامل تزيد من تقلص البصيلات وتعوق نموه.
وعند من يعانون أصلا من تساقط الشعر، تكون فروة الرأس تحت ضغط من هرمون ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT)، وهو الهرمون المسؤول عن تقليص البصيلات وجعل الشعيرات أرق وأقصر وأقل تصبغا. وعند عدم إزالة الترسبات بالتنظيف المنتظم، يزداد تراكم الدهون التي قد تحبس هذا الهرمون قرب البصيلات وتزيد المشكلة سوءا.
-
أخبار متعلقة
-
مفاجآت داخل سجن إندونيسي.. فلل ومكيفات وسيارات فارهة - فيديو
-
سقوط امرأة مسنة داخل فتحة صرف صحي في إسطنبول - فيديو
-
مقتل رجل ووفاة ابن شقيقه خلال مشاجرة عائلية في بغداد
-
حادثان في يوم واحد.. 5 قتلى و10 مصابين في مصر
-
ورقة طبية قد تغيّر مصير المتهم بقتل ابنته و3 من أسرة مطلقته في مصر
-
الشرطة المغربية توقف متهمة بجريمة قتل بعد 5 أعوام من الهروب
-
بعد 151 يوماً.. الإفراج عن 8 بحارة مصريين اختُطفوا في الصومال
-
اعتقال 440 شخصًا في احتجاجات طلابية بفرنسا
