وأوضحت أن البعوضة تحقن لعابها في الجلد أثناء اللدغ، ويحتوي هذا اللعاب على مواد مسكنة للألم ومضادة لتخثر الدم تساعدها على التغذي. ويتعامل الجهاز المناعي مع هذه المواد باعتبارها أجساماً غريبة، ما يؤدي إلى إفراز الهيستامين وظهور أعراض مثل الاحمرار والتورم والحكة.
وأضافت أن الخطر الأكبر لا يكمن في اللدغة نفسها، بل في حكّ موضعها، إذ يؤدي ذلك إلى تلف الجلد وانتشار لعاب البعوض في الأنسجة المحيطة، ما يزيد الشعور بالحكة. كما قد تنتقل البكتيريا من اليدين إلى الجلد المتضرر، مسببة عدوى أو تقيحاً قد يتطور في بعض الحالات إلى خراج.
ونصحت الطبيبة بتجنب حك موضع اللدغة وعدم استخدام اليود أو الكحول أو الخل لعلاجها، لأن هذه المواد قد تسبب حروقاً كيميائية للجلد. كما أشارت إلى أن معجون الأسنان قد يمنح شعوراً مؤقتاً بالبرودة إذا احتوى على المنثول، لكنه لا يعد علاجاً فعالاً.
وأكدت ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض تحسسية مثل التورم الشديد أو صعوبة التنفس أو اتساع مساحة الاحمرار، للحصول على الرعاية الطبية المناسبة.
-
أخبار متعلقة
-
تعثر تنفيذ إعدام سجينة في تينيسي الأميركية.. ماذا حدث؟
-
عمليات بحث مكثفة عن طفل عمره 10 أعوام فُقد في بحر ولاية صور العُمانية - فيديو
-
عمره عام فقط.. خرج من الحضانة وسار وحده حتى وصل إلى مكان عمل والدته في البرازيل - فيديو
-
مفاجآت داخل سجن إندونيسي.. فلل ومكيفات وسيارات فارهة - فيديو
-
سقوط امرأة مسنة داخل فتحة صرف صحي في إسطنبول - فيديو
-
مقتل رجل ووفاة ابن شقيقه خلال مشاجرة عائلية في بغداد
-
حادثان في يوم واحد.. 5 قتلى و10 مصابين في مصر
-
ورقة طبية قد تغيّر مصير المتهم بقتل ابنته و3 من أسرة مطلقته في مصر
