بالإضافة إلى العادات اليومية، تلعب الوراثة دورا مهما. بعض الأشخاص يولدون بفارق طبيعي بين الجانبين، وقد تظهر الاختلافات منذ الطفولة. ومع النمو والتدريب، يصبح الجانب المهيمن أقوى وأكثر وضوحا. كما تؤثر السمات الهيكلية الخلقية والأنشطة اليومية: حمل حقيبة على كتف واحد، النوم على جانب معين، أو نقل الوزن إلى ساق واحدة، كلها تزيد من عدم التناسق، بينما يتكيف الجسم تدريجيا مع الاستخدام المتكرر للجانب المهيمن.
ولكن إذا كان الفرق واضحا ومصحوبا بعدم راحة أو ألم، فينصح بمراجعة أخصائي الجهاز العضلي الهيكلي، فقد يكون السبب مرضيا وليس مجرد عادات.
نصائح لتقليل الفرق وزيادة التوازن:
ممارسة تمارين لتقوية الجانب الأضعف، سواء في الذراعين أو القدمين.
توزيع الحمل بالتساوي بين الجانبين، واستخدام دعامات أو نعال خاصة إذا لزم الأمر.
اختيار الرياضات التي تنشط كلا الجانبين بالتساوي، مثل السباحة، الركض الخفيف، والمشي النوردي، للمساعدة على توازن قوة العضلات وتقليل أي فرق ملحوظ.
-
أخبار متعلقة
-
شاهد.. بسبب هاتف "آيفون" محاولة إنقاذ تنتهي بوفاة 3 أفراد من عائلة واحدة في الهند
-
زلزال بقوة 5.9 يهز طوكيو ويصيب 5 أشخاص
-
ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟
-
سوريا.. الكشف عن مصير الطفلة أسيل خطاب بعد غيابها لأيام
-
التحقيق في وفاة مسن بعد اعتداء زوجته عليه بالإسكندرية
-
تشبثا بلوح صغير لساعات.. لحظة إنقاذ أب وطفلته من بحر هائج في تركيا - فيديو
-
مأساة 3 شقيقات في العراق بعد انهيار جرف على نهر دجلة
-
لاحقه بدراجة نارية.. شاب عراقي ينهي حياة والد زوجته بالرصاص
