ويعتمد الأمر بشكل أساسي على "النمط الكرونولوجي" (Chronotype) لكل فرد، وهو الميل الوراثي للشعور باليقظة أو النعاس في أوقات محددة. وينقسم البشر عادة إلى:
"طيور الصباح": الذين ينشطون مبكرًا وتتوافق ساعاتهم البيولوجية مع الساعات الاجتماعية للعمل والدراسة.
"بوم الليل": الذين تصل ذروة إنتاجيتهم في وقت متأخر.
بالنسبة لأصحاب النمط المسائي، يؤدي إجبار الجسم على الاستيقاظ المبكر إلى ما يسمى بـ"الجت لاغ الاجتماعي" (Social Jetlag)، وهو فجوة بين الساعة البيولوجية والجدول الاجتماعي. هذا الانفصال يسبب تراكم "ديون النوم"، ويقلل التركيز، ويرتبط بمخاطر صحية جدية مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، بالإضافة إلى زيادة فرص الاحتراق النفسي.
وتؤكد الدراسات أن الأنماط البيولوجية صعبة التغيير لكونها متجذرة في الجينات. وبدلًا من اتباع نصائح "خبراء الإنتاجية" بشكل أعمى، يُنصح الأفراد بمراقبة إيقاعهم الطبيعي خلال العطلات، وتدوين الأوقات التي يشعرون فيها بأعلى مستويات الطاقة.
-
أخبار متعلقة
-
اعتقال 440 شخصًا في احتجاجات طلابية بفرنسا
-
لصوص يفككون سيارات فارهة ويسرقون أجزاءها في الجزائر
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
