وتمكنت جمارك ميناء نويبع البحري، من ضبط 2189 قطعة أثرية نادرة كانت مُخبأة بإتقان داخل شاحنة وهي في طريقها لمغادرة البلاد، وجاء ذلك بعدما اشتبه رجال الأمن بشاحنة يقودها سائق أجنبي.
وشكلت إدارة الجمارك لجنة متخصصة لتفتيش الشاحنة، وتم اكتشاف مخازن سرية أسفل سرير كابينة القيادة، عثر بداخلها على 6 لفافات تضم القطع الأثرية.
وجرى التأكد من أثرية القطع المضبوطة بمعرفة لجنة فنية مختصة من وزارة السياحة والآثار، والتي أكدت أن هذه القطع تمثل كنزاً تاريخياً يعود لعصور مختلفة، منها: العصر المصري القديم، واليوناني، والروماني، والدولة الوسطى، والدولة المتأخرة، وصولاً إلى العصر الإسلامي الحديث.
وشملت المضبوطات تماثيل وتمائم لآلهة مصرية قديمة مثل "حتحور" و"حورس"، ومفتاح الحياة "عنخ"، بالإضافة إلى عملات معدنية ومجوهرات وأدوات قديمة مصنوعة من الألباستر والفخار والبرونز.
وقُدرت القيمة الأثرية للمضبوطات بنحو 3.578 مليار جنيه، بينما قدرت التعويضات الجمركية المستحقة بـ7.157 مليار جنيه.
وأوصت لجنة الآثار بمصادرة المضبوطات لصالح وزارة السياحة والآثار، وإيداعها في أقرب متحف نظراً لقيمتها التاريخية والأثرية الفريدة.
وتحظر أحكام قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته، والقرار الجمهوري رقم 114 لسنة 1973؛ تصدير واستيراد الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
اعتقال 440 شخصًا في احتجاجات طلابية بفرنسا
-
لصوص يفككون سيارات فارهة ويسرقون أجزاءها في الجزائر
-
19 حالة تسمم بسبب حلوى "ميلفوي" في تونس
-
جلسة صلح تنتهي بجريمة قتل.. رجل يطعن طليقته داخل مكتب محامٍ في الإسكندرية
-
بعد إصابات ووفيات.. إغلاق أفعوانية "X2" في كاليفورنيا نهائيًا - فيديو
-
تحطم طائرة "تو-95" روسية ومقتل 6 من أفراد طاقمها
-
فلوريدا تنفذ إعدام رجل يبلغ 77 عامًا بعد جريمة عمرها 30 عامًا
-
الداخلية المصرية تكشف سبب حريق قسم شرطة الأزبكية
