الثلاثاء 2026-02-10 02:12 م

أمريكا تزيح الصين عن عرش الأولمبياد

 
09:37 ص

الوكيل - نجحت الولايات المتحدة في استعادة ريادتها للألعاب الأولمبية، بعد أن أزاحت الصين عن المركز الأول إثر تربع المارد الآسيوي على العرش في النسخة الأخيرة التي استضافها.

وطبقاً لما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، حسمت الصين صدارة النسخة الماضية في مصلحتها برصيد 51 ذهبية من أصل 302 وزعت، و21 فضية و28 برونزية، وجاءت الولايات المتحدة ثانية ولها 36 ذهبية و38 فضية و36 برونزية، وروسيا ثالثة ولها 23 ذهبية و21 فضية و28 برونزية.

أما في النسخة الحالية، فقد حلت الولايات المتحدة أولى برصيد 46 ذهبية و29 فضية و29 برونزية، مقابل 38 ذهبية للصين و27 فضية و22 برونزية، في حين سجلت بريطانيا الدولة المضيفة أفضل إنجاز لها في تاريخ الألعاب بحلولها ثالثة، جامعة 29 ذهبية و17 فضية و19 برونزية.

ونظمت لندن الألعاب الأولمبية للمرة الثالثة في تاريخها بعد عامي 1908 و1948، فأصبحت بالتالي أول مدينة تنال هذا الشرف، وقد أنفقت الدولة المضيفة نحو 14 مليار جنيه لتحديث بنيتها التحتية، وبناء المرافق الرياضية.

وأقيمت المنافسات في 34 منشأة رياضية على امتداد بريطانيا، تسع منها في المجمع الأولمبي (شرق لندن) الذي استغرق بناء الملعب الذي يتوسطه ثلاث سنوات، واستخدم في إنجازه عشرة آلاف طن من الفولاذ.

وتربع منتخب الأحلام الأمريكي مجدداً على العرش الأولمبي، وأحرز ذهبيته الرابعة عشرة في مشاركته السادسة عشرة بفوزه على نظيره الإسباني بطل أوروبا 107-100.

وكان المنتخبان التقيا في النهائي قبل أربع سنوات وفازت الولايات المتحدة أيضا 118-107.
وباستثناء ليتوانيا التي تغلب عليها 99-94 في الدور الأول، دمر المنتخب الأمريكي الباحث عن لقبه الأولمبي الرابع عشر في 17 مشاركة، جميع خصومه ففاز على فرنسا 98-71 وتونس 110-63 ونيجيريا 156-73 والأرجنتين 126-97، قبل أن يجتاز أستراليا في ربع النهائي 119-86 والأرجنتين مجدداً في نصف النهائي 109-83.
أسطورة السباحة فيلبس
وكرس السباح الأمريكي مايكل فيلبس أسطورته الأولمبية برفع عدد ميدالياته في ثلاث نسخات من الألعاب إلى 22 ميدالية 18 ذهبية وفضيتان وبرونزيتان، فحطم وتخطى بالتالي الرقم القياسي في عدد الميداليات التي كانت في حوزة لاعبة الجمباز السوفياتية لاريسا لاتينينا بين عامي 1956 و1964.

وكان فيلبس أحرز ست ذهبيات وبرونزيتين في دورة أثينا 2004، و8 ذهبيات في بكين 2008، و4 ذهبيات وفضيتين في لندن.

وقال فيلبس 'أروع ما في الأمر أن تثبت أنه لا يوجد شيء اسمه مستحيل. الكثير من الأشخاص قالوا إنه أمر مستحيل. لقد تعلمت أن على المرء أن يتمتع بشيء من الخيال وهذا ما ساعدني. لا أعلم حقيقة ما يخالجني من مشاعر الآن. هناك الكثير من الأحاسيس التي تتدافع في ذهني، الكثير من الحماس. أعتقد أن ما أريده الآن هو أن أرى والدتي'.
بولت الأسرع في العالم
في المقابل دخل العداء الجامايكي الفذ يوسين بولت الأسطورة الأولمبية بدوره، بعدما فرض نفسه أسرع وأعظم عداء في تاريخ سباقات السرعة، بعد احتفاظه بالألقاب الثلاثة التي توج بها في بكين قبل أربع سنوات، وقاد في إحداها بلاده إلى تحطيم الرقم القياسي وتحديداً في سباق التتابع 4 مرات 100م.

وكان التحدي كبيراً أمام بولت في هذه الدورة التي دخلها على وقع هزيمتين أمام مواطنه يوهان بلايك في التجارب الجامايكية وإصابة طفيفة في ظهره، لكنه أثبت أنه أعظم عداء سرعة أنجبته الملاعب، عندما بات ثاني عداء في التاريخ، يحتفظ بلقب سباقي 100م و200م إلى جانب الأمريكي كارل لويس، إضافة إلى قيادته منتخب بلاده إلى إحراز سباق التتابع 4 مرات 100م محطماً الرقم القياسي العالمي.

وقال بولت بعد تتويجه بالثلاثية 'تستطيعون الآن إطلاق لقب الأسطورة علي، لأن ما حققته لم يكن سهلاً وغير مسبوق'.
مفارقات أولمبية
وكانت أم الألعاب مسرحاً لتألق العداء البريطاني محمد فرح، الذي دخل بدوره الأسطورة الأولمبية بإحرازه سباقي 5 آلاف م و10 آلاف م في دورة واحدة، أمام تشجيع حماسي منقطع النظير في المدرجات من قبل الجمهور المحلي.

وأصبح فرح سادس عداء في تاريخ الألعاب يجمع بين ذهبيتي سباقي 5 آلاف و10 آلاف م، بعد التشيكوسلوفاكي الشهير اميل زاتوبيك في هلسنكي عام 1952 والسوفياتي فلاديمير كوتس في ملبورن عام 1956، والفنلندي لاس فيرين عامي 1972 و1976 في ميونيخ ومونتريال على التوالي، ومواطنه ميروتس يفتر عام 1980 في موسكو، والإثيوبي كينينيسا بيكيلي في بكين 2008.

كما حقق العداء الكيني ديفيد روديشا رقماً مذهلاً في سباق 800 م في طريقه لإحراز الذهبية مسجلاً 1.40.91 دقيقة.

وكان الرقم القياسي السابق باسم روديشا نفسه ومقداره 1.41.01 دقيقة، سجله في لقاء رييتي الإيطالي في 29 أغسطس 2010.

وللمفارقة ونظراً للسرعة التي تميز بها السباق، فإن العدائين الثمانية الذين شاركوا في هذا السباق حققوا أرقاماً شخصية أو أفضل رقم لهم هذا الموسم.

ويمكن اعتبار العداء الإثيوبي كينينيسا بيكيلي أكبر الخاسرين، لأنه لم ينجح في الدفاع عن لقبه في 10 آلاف م حيث حل رابعاً، في حين لم يشارك أيضاً في سباق 5 آلاف م الذي يحمل لقبه أيضاً.
سقوط برازيلي إسباني جديد
ويعتبر المنتخب البرازيلي لكرة القدم في خانة الخاسرين أيضاً، لأنه لم ينجح في تحقيق اللقب الوحيد الذي تخلو خزائنه منه، وقد خسر أمام المكسيك 1-2 في المباراة النهائية، على الرغم من أن صفوفه تضم كوكبة من أبرز اللاعبين الصاعدين أمثال نجم سانتوس نيمار ولياندرو دامياو ولوكاس مورا والكسندر باتو، إضافة إلى المخضرمين مارسيلو وثياغو سيلفا.

والأمر ينطبق على المنتخب الإسباني الذي خرج من الدور الأول دون أن يسجل أي هدف، علماً بأنه كان مرشحاً للمنافسة على الذهبية، خصوصاً أن معظم أفراده توجوا أبطالاً لأوروبا تحت 21 عاماً العام الماضي، وكان المنتخب معززاً بلاعبين توجا بطلين لأوروبا عام 2012 وهما خوان ماتا ودافيد البا.

اضافة اعلان

العربية نت


 
 


gnews

أحدث الأخبار



 






الأكثر مشاهدة