اطلع الرئيس الايطالي سيرجيو ماتاريلا الثلاثاء، خلال زيارة إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين، على الخدمات المقدمة لهم وأبرز احتياجاتهم.اضافة اعلان
وقدر الرئيس الايطالي، الجهد الذي يقوم به الأردن رغم ما يواجهه من ظروف تجاه ملف اللاجئين السوريين ما يتطلب المزيد من الرعاية والدعم الأممي والدولي، بهدف التخفيف عن الأردن بهذا الاتجاه.
وأعرب عن اعجابه بما يقدمه الأردن تجاه اللاجئين واستقباله لهم على مدى عقود ما يدلل على الدور الذي تلعبه المملكة كمركز للاستقرار في محيط ملتهب.
وقال الرئيس الإيطالي: إن مخيم الزعتري يمثل تجربة فريدة، ليس لأنه من أكبر مخيمات اللجوء في العالم؛ وانما لمستوى الخدمات المتوفرة فيه، والمقدمة للاجئين وكيفية إدارة المخيم على مستوى عال من التنظيم، مثمنا للأردن وشعبها التزامهم الإنساني تجاه اللاجئين بمختلف المجالات، مؤكدا التزام إيطاليا بالوقوف الى جانب الاردن لمواجهة تداعيات أزمة اللجوء السوري وليتمكن من الاستمرار بواجبه الإنساني تجاه اللاجئين السوريين.
وأكد وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة الذي رافق الرئيس الايطالي في زيارته، عمق العلاقات القوية التي تربط البلدين الصديقين في مختلف المجالات، مشيرا الى ان الاردن فتح ابوابه أمام اشقائه السوريين بسبب ما تعانيه بلادهم من ازمة، وكان الاردن الوجهة الاولى لهم طلبا للأمن.
وأشار إلى أن الأردن تحمل؛ حكومة وشعبا، اعباء وضغوطات كبيرة على موارده المحدودة في شتى المجالات الخدمية والأمنية والاجتماعية والتعليمية، داعيا الأطراف الدولية للوقوف الى جانب الاردن لتخفيف تداعيات اللجوء السوري وليتمكن الاردن من الاستمرار بتلبية احتياجات اللاجئين السوريين.
واستمع الرئيس الايطالي من مدير مديرية اللاجئين السوريين العقيد بلال العمري الى شرح عن الخدمات المقدمة للاجئين السوريين، بالتشارك مع المنظمات الأممية والإنسانية العاملة في المخيم.
وبين انه يتم العمل على متابعة مشاريع والخدمات المقدمة للاجئين بالتشارك والتعاون مع 45 وكالة مختلفة تابعة للأمم المتحدة في المخيم، مستعرضا التحديات التي تواجه الاستمرار في تقديم الخدمات للاجئين السوريين في ظل انخفاض مستوى الدعم المقدم للأردن من الدول المانحة.
واستمع الرئيس الايطالي الى شرح من المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الاردن فيليبو جراندي، حول التطورات التي طرأت على المخيم، اضافة الى التحديات المعيقة لاستمرار تقديمه الخدمات.
وزار الرئيس الايطالي المستشفى الإيطالي في المفرق، والواحة الآمنة للمرأة والفتاة التابعة لمنظمة الامم المتحدة للمرأة، مستمعا من ممثل المنظمة في الاردن زياد شيخ، الى شرح عن الخدمات المقدمة.(بترا)
اظهار أخبار متعلقة
وقدر الرئيس الايطالي، الجهد الذي يقوم به الأردن رغم ما يواجهه من ظروف تجاه ملف اللاجئين السوريين ما يتطلب المزيد من الرعاية والدعم الأممي والدولي، بهدف التخفيف عن الأردن بهذا الاتجاه.
وأعرب عن اعجابه بما يقدمه الأردن تجاه اللاجئين واستقباله لهم على مدى عقود ما يدلل على الدور الذي تلعبه المملكة كمركز للاستقرار في محيط ملتهب.
وقال الرئيس الإيطالي: إن مخيم الزعتري يمثل تجربة فريدة، ليس لأنه من أكبر مخيمات اللجوء في العالم؛ وانما لمستوى الخدمات المتوفرة فيه، والمقدمة للاجئين وكيفية إدارة المخيم على مستوى عال من التنظيم، مثمنا للأردن وشعبها التزامهم الإنساني تجاه اللاجئين بمختلف المجالات، مؤكدا التزام إيطاليا بالوقوف الى جانب الاردن لمواجهة تداعيات أزمة اللجوء السوري وليتمكن من الاستمرار بواجبه الإنساني تجاه اللاجئين السوريين.
وأكد وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة الذي رافق الرئيس الايطالي في زيارته، عمق العلاقات القوية التي تربط البلدين الصديقين في مختلف المجالات، مشيرا الى ان الاردن فتح ابوابه أمام اشقائه السوريين بسبب ما تعانيه بلادهم من ازمة، وكان الاردن الوجهة الاولى لهم طلبا للأمن.
وأشار إلى أن الأردن تحمل؛ حكومة وشعبا، اعباء وضغوطات كبيرة على موارده المحدودة في شتى المجالات الخدمية والأمنية والاجتماعية والتعليمية، داعيا الأطراف الدولية للوقوف الى جانب الاردن لتخفيف تداعيات اللجوء السوري وليتمكن الاردن من الاستمرار بتلبية احتياجات اللاجئين السوريين.
واستمع الرئيس الايطالي من مدير مديرية اللاجئين السوريين العقيد بلال العمري الى شرح عن الخدمات المقدمة للاجئين السوريين، بالتشارك مع المنظمات الأممية والإنسانية العاملة في المخيم.
وبين انه يتم العمل على متابعة مشاريع والخدمات المقدمة للاجئين بالتشارك والتعاون مع 45 وكالة مختلفة تابعة للأمم المتحدة في المخيم، مستعرضا التحديات التي تواجه الاستمرار في تقديم الخدمات للاجئين السوريين في ظل انخفاض مستوى الدعم المقدم للأردن من الدول المانحة.
واستمع الرئيس الايطالي الى شرح من المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الاردن فيليبو جراندي، حول التطورات التي طرأت على المخيم، اضافة الى التحديات المعيقة لاستمرار تقديمه الخدمات.
وزار الرئيس الايطالي المستشفى الإيطالي في المفرق، والواحة الآمنة للمرأة والفتاة التابعة لمنظمة الامم المتحدة للمرأة، مستمعا من ممثل المنظمة في الاردن زياد شيخ، الى شرح عن الخدمات المقدمة.(بترا)
-
أخبار متعلقة
-
أفضل سيارات مازدا في استهلاك البنزين لعام 2018
-
الفاخوري يعلن تبرع بنك الأردن بمليون دينار أردني لصندوق "همة وطن"
-
توفيق فاخوري يدعم صندوق "همة وطن" بمبلغ نصف مليون دينار أردني
-
شاهد لحظة سقوط الطائرة الأوكرانية بعد اشتعالها في الهواء
-
مدرسة الموقر ترسم أجمل منظر – فيديو وصور
-
مدرسة الموقر ترسم أجمل منظر
-
بـرنامـج الـوكـيـل فـي إجـازة سـنـوية
-
حفرة امتصاصية في جرش .. خطرٌ يُهدد المواطنين و يُضر السياحة | فيديو