الأربعاء 2026-09-30 07:26 ص
☰

الكوريتان تتفاوضان عقب تصاعد تهديدات الحرب

 
11:50 ص

الوكيل - بدأت سيول وبيونغ يانغ امس مفاوضات على اعلى مستوى بهدف ايجاد حل للازمة التي اوصلت البلدين الى شفير نزاع مسلح.اضافة اعلان

وبدأ اللقاء في بلدة بانمونجوم الحدودية بعيد انتهاء مهلة الانذار الذي وجهته كوريا الشمالية وهددت الجنوب ب»حرب شاملة» في حال لم توقف الحملات الدعائية عبر البث بمكبرات الصوت.
وجلس الى طاولة المفاوضات اربعة مسؤولين بينهم عن الجنوب مستشار شؤون الامن القومي كيم كوان-جيم وعن الشمال نائب رئيس لجنة الدفاع الوطنية هوانغ بيونغ-سو الذي يعتبر الرجل الثاني في النظام.
وتصاعدت حدة التوتر في الساعات الماضية في شبه الجزيرة الكورية التي لم تشهد مثل هذا التصعيد منذ سنوات رغم ان الخبراء قللوا من شأن تهديدات كوريا الشمالية بالحرب باعتبار انها اعتادت على ذلك.
ومع اقتراب انتهاء مهلة الانذار عند الساعة 8,30 ت.غ. اعلن جيش كوريا الشمالية ان وحداته المنتشرة على الحدود والتي وضعت «في حالة حرب» جاهزة للرد.
وحذر وزير الخارجية الكوري الشمالي من ان الوضع «وصل الى شفير الحرب»، مؤكدا ان «جيشنا وشعبنا على استعداد للمجازفة بحرب شاملة ليس فقط كرد فعل بل للدفاع عن النظام الذي اختاره شعبنا».
ونقلت وكالة الانباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن مصادر عسكرية قولها ان بيونغ يانغ نشرت وحداتها المدفعية على الحدود لتوجيه ضربة محتملة الى مكبرات الصوت الكورية الجنوبية التي تبث دعاية عبر الحدود.
واضاف ان ثماني مقاتلات اميركية وكورية جنوبية قامت بمحاكاة عمليات قصف «يمكن ان تشكل انذارا لكوريا الشمالية».
ونزل الاف المدنيين في كوريا الجنوبية الى ملاجىء تحت الارض على سبيل الاحتياط.
وغداة تصريح رئيسة كوريا الجنوبية بارك غيون-هيه الحازم، اعلنت سلطات سيول انها لا تنوي الرضوخ لتهديدات الشمال ووقف البث بمكبرات الصوت التي توجه رسائل الى الشمال على الحدود.
وقررت كوريا الجنوبية استئناف البث بمكبرات الصوت بعد انفجار الغام ارضية ما ادى الى بتر اطراف عنصرين من دورية لحرس الحدود الكوريين الجنوبيين في وقت سابق الشهر الحالي بينما تجري تدريبات عسكرية كورية جنوبية اميركية كبيرة هذا الاسبوع.
واتهمت سيول بيونغ يانغ بوضع هذه الالغام وردت باستئناف بث التسجيلات الدعائية بصوت مرتفع عبر الحدود مستخدمة مكبرات للصوت كانت صامتة لاكثر من عقد.
ونفى الشمال اي دور له في زرع الالغام وهدد بقصف «عشوائي» لمكبرات الصوت ما لم يتوقف استخدامها في مهلة تنتهي (امس) السبت.
والمفاوضات في بانمونجوم البلدة التي شهدت توقيع الهدنة في 1953، تفتح المجال امام البلدين لتهدئة الوضع لكن النتيجة تبدو غير اكيدة بحسب مراقبين. وقال دان بينكستون الخبير في مجموعة الازمات الدولية في سيول «لن يكون من السهل ايجاد حل يمكن ان يحفظ ماء الوجه لكل من الطرفين».
واضاف «سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما اذا كان الشمال سيحمل شيئا ما مثل اقتراح استئناف لقاءات العائلات التي فرقتها الحرب لكي يمكن للجنوب ان يوقف بث مكبرات الصوت».
والكوريتان تقنيا في حالة حرب منذ 65 عاما اذ ان الحرب بينهما (1950-1953) انتهت بوقف لاطلاق النار ولم يوقع اتفاق سلام رسمي. أ ف ب


 
 


gnews

أحدث الأخبار



 
 






الأكثر مشاهدة