والكتاب الذي يقع في 192 صفحة من القطع المتوسط، يضم باقة منتخبة من مقالاته المنشورة في هذا العام.
وفي مداخلتها، قالت الصحفية فلحة بريزات إن مقالات الغزوي لن تخمدها رياح السنين، وأن روحها ستبقى مشتعلة، بوصفها موقفا صلبا لا يحتمل اللبس أو القسمة أو التأويل، في تكريس واضح لمصداقية الكاتب.
وأضافت "أبحر الغزوي في الهم الأردني متنقلا بين السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي بخفة عارف، فراح يصوغ رؤاه ومعالجاته بانسيابية تستند إلى المعلومة لا غيرها، وهذا ما يحتاجه الناس، ويسهم في تشكيل قناعاتهم".
وقال الصحفي مصطفى أبو لبدة: "في محاولة استقراء الجين الثقافي الذي تسلسل منه الغزوي، فهو صاحب موسوعة الزهرة، وهي مجازفة مشروعة قابلة للبحث، أن تقرأ في عناوين وأعمال الغزوي، ذلك الجين الجبلي الصخري الهين الذي يتقلب فيه ما يعرف بالمناخ الاستبسي، ينداح لاحقا إلى بقية الأقاليم الأربعة التي تتشكل منها طبوغرافيا البلد".
-
أخبار متعلقة
-
بلدية برقش توقع اتفاقية تنفيذ عطاء فتح وتعبيد وخلطات إسفلتية بقيمة 100 ألف دينار
-
المجلس الاقتصادي والاجتماعي يبحث مع نظيره الجزائري آليات تعزيز التعاون
-
جامعة البلقاء التطبيقية تقر التشكيلات الأكاديمية والإدارية في كلية عجلون الجامعية
-
تجربة إخلاء وهمي بمستشفى الأمير فيصل بالرصيفة لرفع جاهزية الكوادر للطوارئ
-
طرح تذاكر مباراة النشامى وفنزويلا الودية
-
حجازين يستعرض أمام عون التحضيرات الأردنية لإحياء ألفية معمودية السيد المسيح
-
الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة
-
الحزن يخيم على جامعة اليرموك بوفاة الأستاذ الدكتور محمود شلبية