وناقش المشاركون في الجلسة، التي قدمها مندوب مركز السلم المجتمعي، الملازم أول أسيد عميد الخالدي، موضوع "الفكر المتطرف: واقع وتحديات على الساحة الأردنية"، وأبرز التحديات الفكرية وسبل الوقاية منها، وأهمية تعزيز الوعي والاعتدال والوسطية، وترسيخ ثقافة الحوار وقبول الآخر، إلى جانب التحديات المرتبطة بتأثير العالم الرقمي والألعاب الإلكترونية في الأبناء.
وأكد مدير الأوقاف أحمد الحراحشة، أهمية تكامل الجهود الوطنية في مجال الأمن الفكري، وتعزيز الدور التوعوي للمؤسسات الدينية في مواجهة الأفكار المتطرفة وخطابات الكراهية، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي قادر على التعامل مع التحديات الفكرية المتجددة.
وأشار إلى أهمية الدور الذي يضطلع به الأئمة والخطباء والوعاظ ومشرفو دور القرآن الكريم في تقديم خطاب ديني متزن، وتعزيز الوعي لدى مختلف فئات المجتمع، إلى جانب تطوير الرسائل والبرامج التوعوية بما يواكب المتغيرات الفكرية والاجتماعية.
وتناول الحوار دور المؤسسات الدينية والتوعوية في تحصين الشباب فكريا، وتعزيز قدرتهم على التمييز بين الأفكار المعتدلة والخطابات المتطرفة، فضلاً عن أهمية الحوار والنقاش البناء في معالجة القضايا الفكرية وتعزيز قيم التعايش وقبول الآخر.
وأكد مركز السلم المجتمعي أن مشاركته في المبادرة تأتي في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز التحصين الفكري والسلم المجتمعي، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات الوطنية، ولا سيما وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية ومديرية أوقاف محافظة الزرقاء، بما يدعم مسارات الوقاية ويرسخ الخطاب المعتدل.
-
أخبار متعلقة
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً