وحضر توقيع الاتفاقية أمين عام وزارة البيئة الدكتور عمر عربيات، إلى جانب ممثلين عن وزارتي البيئة والزراعة.
وتهدف الاتفاقية إلى تحريج وزراعة مساحة تُقدَّر بنحو 400 دونم في غابة الحسا، إضافة إلى تحريج وزراعة 10 كيلومترات من الطريق الصحراوي، وبعدد تقديري يبلغ نحو 30 ألف شتلة حرجية من الأصناف الأصيلة، بما يسهم في تحسين البيئة المحلية والحد من التصحر.
وأكد سليمان أن هذه الاتفاقية تأتي انسجاماً مع التوجهات الوطنية لحماية البيئة وتعزيز الاستدامة البيئية، مشيراً إلى أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية في تنفيذ مشاريع نوعية تعتمد على حلول مبتكرة، منها استخدام المياه العادمة المعالجة في الري، من خلال محطة تنقية مدينة الفوسفات السكنية، وبما يحقق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة.
من جانبه، قال خريسات إن وزارة الزراعة ستتولى تنفيذ أعمال التحريج والزراعة وفق أفضل الممارسات الفنية، وستلتزم باستدامة الموقع وصيانته لمدة أربع سنوات بعد انتهاء أعمال التنفيذ، لضمان نجاح المشروع واستمراريته وتحقيق أهدافه البيئية والتنموية.
وأشار إلى أنه سيتم احتساب عدد الأشتال المزروعة مناصفة بين الوزارتين ضمن المبادرة الوطنية لزراعة 10 ملايين شجرة خلال 10 سنوات، مؤكدًا أن هذا المشروع يشكل إضافة نوعية لجهود التحريج الوطني ويعكس التزام الحكومة بحماية الموارد الطبيعية.
وتأتي هذه الاتفاقية استكمالاً لسلسلة الاتفاقيات الموقعة سابقاً بين وزارتي البيئة والزراعة، في إطار العمل المشترك والمستمر بين الجانبين، وضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تنفيذ المبادرة الوطنية لزراعة 10 ملايين شجرة خلال 10 سنوات، بما يعزز التعاون المؤسسي ويسهم في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية وحماية الموارد الطبيعية.
-
أخبار متعلقة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء