وقال المهندس البلاونة، إن تحسّن الظروف المطرية ينعكس بشكل مباشر على الأشجار المثمرة البعلية، مثل الزيتون واللوزيات والتفاحيات، سواء من حيث كمية الإنتاج أو جودته، مشيرًا إلى أن هذه الفترة تُعد مرحلة مهمة لتميّز البراعم واستعداد الأشجار لموسم الإنتاج المقبل، حيث يسهم توفر الأمطار والرطوبة في التربة في تحقيق نمو خضري ربيعي جيد، ما ينعكس بدوره على إنتاجية الموسم الصيفي ونوعيته.
وأشار إلى أن ذلك يُنعكس أيضًا بأثر إيجابي كبير على المحاصيل الحقلية البعلية، مثل القمح والشعير والعدس والحمص، بفضل رطوبة التربة التي تُسهم في تعزيز نموها وتحسين كمية وجودة الإنتاج.
-
أخبار متعلقة
-
عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في الأردن
-
مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق
-
رفع أسعار البنزين بشقيه والسولار لشهر تشرين الأول
-
الملك: ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة إقليمية تضمن أمن الدول العربية
-
الأمير علي بين لاعبي النشامى قبل ودية فينزويلا
-
وزير الأوقاف: انتهاكات إسرائيلية غير مسبوقة للمسجد الأقصى
-
مجمع اللغة العربية يعقد ندوة بعنوان "واقع العربية واستشراف مستقبلها"
-
أمانة عمان ترفع جاهزيتها لاستقبال موسم الشتاء