الوكيل الإخباري- احتضن مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي بمحافظة الزرقاء، اليوم الثلاثاء، احتفالا لتكريم أوائل الثانوية العامة في مختلف الفروع، برعاية محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، وحضور مديري التربية في المحافظة، ومديري الأجهزة الأمنية.
وأكد الدكتور أبو قاعود أن محافظة الزرقاء تستحق كل الاهتمام لما تزخر به من طاقات شبابية مبدعة أثبتت قدرتها على التميز والإبداع في الميادين العلمية، مشيرا إلى أن نتائج امتحان الثانوية العامة لهذا العام جاءت شاهدا حيا على ذلك، إذ حصد طلبة الزرقاء المركزين الأول والثاني على مستوى المملكة في الفرع العلمي، إلى جانب المرتبة الأولى في الفرع الأدبي، والثالث في الفرع الفندقي، وهو إنجاز يفخر به كل أردني ويعزز صورة المحافظة بوصفها منارة للعلم والمعرفة.
ولفت إلى أن 95 بالمئة من المتفوقين على مستوى المملكة هم من طلبة المدارس الحكومية، الأمر الذي يعكس كفاءة الكوادر التعليمية المدربة وتألق مديري المدارس وإدارات التربية، ويؤكد أن الاستثمار في التعليم الحكومي كان ولا يزال ركيزة من ركائز النهضة الوطنية.
كما ثمن دور أولياء الأمور الذين وفروا لأبنائهم بيئة تعليمية صحية ومناخا ملائما للنجاح، داعيا الطلبة إلى مواصلة مسيرة الجد والاجتهاد في حياتهم الجامعية، وأن يحسنوا اختيار تخصصاتهم بما يتوافق مع طموحاتهم الشخصية واحتياجات سوق العمل، ليظلوا أعمدة للوطن وقادة لمسيرة بناءه.
وأضاف أن هذا التكريم ليس مجرد احتفال بروتوكولي، بل هو رسالة عميقة تجسد التقدير لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي ما فتئ يولي الشباب جل اهتمامه باعتبارهم رأس المال الحقيقي للوطن، مؤكدا أن تكريم المتفوقين اليوم هو امتداد لنهج ملكي ثابت يهدف إلى صناعة أجيال مسلحة بالعلم والوعي والثقافة، قادرة على مواجهة التحديات وصياغة مستقبل مشرق للأردن الغالي.
وتطرق أبو قاعود إلى أهمية إعادة تفعيل خدمة العلم، الذي أعلنه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، مبينا أن هذا البرنامج الوطني يعد رافعة حقيقية لصقل شخصية الشباب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتنمية قدراتهم الفكرية والجسدية، فضلا عن ترسيخ مفهوم المسؤولية والاعتماد على الذات.
وأضاف أن الأردني مشبع بالفطرة بقيم الولاء والانتماء، وأن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الواعي، سيبقى واحة أمن واستقرار وسط إقليم ملتهب، مهما تعددت التحديات أو تعاظمت المؤامرات.
من جانبه، تحدث مدير تربية الزرقاء الأولى الدكتور أسامة شديفات، باسم مديريات التربية في المحافظة، وصف فيها التفوق في الثانوية العامة بأنه بمثابة "تأشيرة عبور" نحو مستقبل أكاديمي واعد، مقدما التهاني للطلبة وذويهم ومعلميهم الذين صنعوا هذا المجد.
وأشاد بالمكارم الملكية التي شملت المعلمين، من رفع نسبة المكرمة وتوزيع قطع الأراضي وتحسين ظروفهم المعيشية وتطوير قدراتهم التدريبية، لتبقى مهنة التعليم عنواناً للعطاء والتميز.
وفي كلمة ألقتها الطالبة جود الصفدي، الأولى على المملكة في الفرع العلمي، بينت أن تفوق طلبة الزرقاء على مستوى المملكة لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة جهد وإصرار وتكاتف أسري وتربوي.
وأضافت أن هذا الإنجاز يضع على عاتق المتفوقين مسؤولية مضاعفة في مواصلة دراستهم الجامعية والعليا، والإسهام بفعالية في خدمة مجتمعهم ووطنهم تحت ظل القيادة الهاشمية.
-
أخبار متعلقة
-
البدور: نقل عيادات عمان النفسية الاستشارية وإيجاد مكان جديد ملائم
-
التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010
-
بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح
-
الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي
-
الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر
-
اعلان صادر عن إدارة ترخيص السواقين والمركبات
-
الامن العام : أب يقتل ابنه على خلفية خلاف بينهما
-
200 شركة تشارك بمعرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء الدولي في 4 أيلول