وركز التمرين، الذي نفذته قوات الملك عبدﷲ الثاني الخاصة الملكية ونظيرتها الإندونيسية، على توظيف الطائرات المسيرة لدعم العمليات الأرضية.
واستعرض التمرين القدرات المتقدمة في استخدام الطائرات المسيرة المصنوعة في الأردن، خاصة طائرات FPV، في الاستطلاع والمراقبة والاستهداف الدقيق، دون تعريض القوات للخطر.
وهدف التمرين إلى تعزيز التعاون العسكري بين القوات الخاصة في البلدين، وتطوير القدرات العملياتية المشتركة، ورفع القدرة على تحييد التهديدات المتعددة بكفاءة، مع ضمان سلامة المجالين الأرضي والجوي.
وحضر التمرين سمو الأميرة سلمى بنت عبدﷲ الثاني، وسمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.
-
أخبار متعلقة
-
الأردن والجزائر يبحثان توسيع مجالات التعاون في التعليم والبحث العلمي
-
توفيق أوضاع أكثر من 152 ألف عامل غير أردني خلال 4 أشهر وفق نتائج أولية
-
زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا
-
المحاصيل الحقلية وقطاعا الدواجن والألبان يدعمون تقدم الأردن في الأمن الغذائي
-
مجلس مفوضي سلطة العقبة يتفقد أعمال تطوير مضمار الهجن في الديسة
-
الأرصاد الجوية تركّب محطة رصد أوتوماتيكية حديثة في منطقة البحر الميت
-
أمانة عمّان تسند الشركات المنفذة بآلياتها وكوادرها لتعزيز أعمال النظافة
-
10 حملات توعوية رقمية ضمن الحملة الوطنية للأمن السيبراني