وقال أحد النواب الحاضرين في الاجتماع مخاطباً الوزير خلال الاجتماع: «معالي الوزير، بابك مغلق أمام المزارعين»، في انتقاد مباشر لآلية التواصل بين الوزارة والمزارعين، فيما أكد عدد من المزارعين أنهم يحاولون منذ ستة أشهر الوصول إلى الوزير ولقائه لعرض مطالبهم ومشكلاتهم.
ورد خريسات على الانتقادات بالقول إنه التقى النائب برفقة أحد المزارعين في مكتبه، في إشارة إلى أن أبواب الوزارة ليست مغلقة أمام القطاع الزراعي.
إلا أن المزارعين عادوا للتأكيد على وجود صعوبة في الوصول إلى الوزير، لتتصاعد حدة النقاش داخل الاجتماع، وسط مطالبات بفتح قنوات تواصل أكثر فاعلية مع المزارعين والاستماع إلى مطالبهم بشكل مباشر.
وفي سياق متصل، أكد خريسات أن الوزارة «لم ولن تمنح موافقات لتصدير إناث الماعز»، مشدداً على أن وزارة الزراعة لا تحابي قطاعاً زراعياً على حساب آخر.
وأشار إلى أن صندوق المخاطر الزراعية صرف نحو مليون دينار تعويضات للمزارعين، فيما طرح مزارعون مطالب تتعلق بفرض رسم نوعي على الموز المستورد وتنظيم عملية تخمير الموز وحصرها داخل السوق المركزي، بدلاً من إجرائها خارج السوق، وفق ما أثاره المزارعون خلال الاجتماع.
وعكس الاجتماع حالة من الاحتقان بين المزارعين والجهات المعنية، في ظل مطالبات بزيادة التواصل المباشر معهم واتخاذ إجراءات تحمي المنتج المحلي وتعالج التحديات التي تواجه القطاع الزراعي.
-
أخبار متعلقة
-
"المهندسين" تدعو الهيئة العامة الاستثنائية لمناقشة تعديلات قانون النقابة
-
المياه : ضبط 4 اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة
-
توقيع عقود عمل لـ470 شابًا ضمن مبادرة "من الفرصة إلى العمل" في العقبة
-
وزير التربية: مخرجات التعليم المهني والتقني تشكّل رافدا رئيسيا لسوق العمل
-
تراجع عدد الأحزاب السياسية في الأردن إلى 30 حزبا
-
صدور إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل
-
الضمان الاجتماعي: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين بأكثر من (70) ألفاً خلال عام
-
رمال تورز تحتفل بيوم السياحة العالمي وتعلن شراكة مع «يلا جوردان» لتعزيز السياحة الداخلية