لقد ساء أسرة الوكالة تعرض أحد أعضاء مجلس إدارتها الجديد لأداء الوكالة وهو الذي لم يمض على تعيينه أياما ولم يسبق له الاطلاع على آلية عملها وسياستها التحريرية وخطتها الاستراتيجية التي يدعي غُبنا وظلما بعدم وجودها، إلا إذا كان لا يفرق بين المقتضيات المهنية للأداء الصحفي والإعلامي والسياسة التحريرية للوكالة التي تختطها منذ نشأتها قبل نصف قرن، والتي تنعكس في كل حرف وكلمة ومفردة من مفردات أخبارها.
كان مؤلما جدا لكل العاملين في الوكالة هذا التجني الذي أقدم عليه عضو مجلس الإدارة، وما كان ينبغي له التطرق لأمور مهنية لا يعرفها إلا من خبر العمل الصحفي والإعلامي وأفنى سني عمره في المهنة، مؤديا رسالة وطنه وأمته، منافحا عن الحقوق ومجليا للحقيقة، دافعا بعجلة التنمية ومتمسكا بالقيم وكل مقتضيات الأمن الوطني (القومي).
ينبغي والحالة هذه أن تقتصر عضوية مجلس (بترا) على الملمين بشؤون الوكالة وأهمية دورها القيادي والتوجيهي في الأداء الإعلامي على مستوى المملكة، فضلا عن سياستها وخطها التحريري في خدمة الدولة الأردنية، الأمر الذي يستدعي إعادة النظر في تشكيلة المجلس بالسرعة القصوى.
وعليه نجد أنفسنا اليوم أمام لحظة وطنية فارقة نعتقد فيها أن استجلاب البعض وإجلاسهم على رأس المؤسسات الإعلامية الرسمية، دون فهم حقيقي لدورها ورؤيتها، مسألة يجب أن تنتهي فورا والإقلاع عنها نهائيا.
-
أخبار متعلقة
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً