وصول مخصصات الصندوق إلى أربعين مليون دينار لا يجب أن يُنظر إليه كرقم مالي، بل كنقطة انطلاق لإعادة تعريف دور الدولة والقطاع الخاص في دعم التعليم العالي، وتحويله من عبء مالي إلى مشروع استثماري وطني طويل الأمد.
وفي هذا السياق، يدعو حزب الاتحاد الوطني الأردني البنوك والمؤسسات المالية والشركات الكبرى إلى تحمل دورها الوطني، والمساهمة المباشرة والمستدامة في تمويل صندوق الطالب الجامعي، بما يتناسب مع حجم أرباحها ودورها في الاقتصاد، وبما ينسجم مع التوجيه الملكي الواضح الداعي إلى حماية الشباب وتمكينهم.
ويؤكد الحزب أن مساهمة القطاع الخاص في التعليم ليست خيارًا أخلاقيًا، بل ضرورة اقتصادية لضمان سوق عمل مؤهل، وتقليل البطالة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، وأن أي مقاربة لا تقوم على الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص ستبقى قاصرة عن تحقيق الأثر المطلوب.
-
أخبار متعلقة
-
حسان يوجّه بضرورة الإسراع بأعمال إعادة تأهيل مستشفى البادية الشمالية
-
منتفعات من صندوق المعونة يثمن دور معرض "أردن الخير" بدعم مشروعاتهن الإنتاجية
-
حزمة واسعة من العروض والتخفيضات في جميع فروع "الاستهلاكية المدنية"
-
البحث الجنائي يوجه رسالة هامة حول احتيال "الدجل وفك السحر" - تفاصيل
-
حسان يوجه بإعادة تأهيل المرافق الرِّياضيَّة التَّابعة لجامعة آل البيت
-
إحباط محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهات المنطقة العسكرية الجنوبية
-
الدوريات الخارجية تدعو السائقين للالتزام بإرشادات السلامة مع بدء العام الدراسي
-
وزارة التربية والتعليم تتسلم 86 مبنى مدرسيا جديدا وتنفذ 99 إضافة صفية