اللحظة كانت مؤثرة ومهيبة، على المصلّين وأهالي المنطقة، وهم يشهدون رجلاً يختم حياته بنداء الصلاة، وهو النداء الذي اعتاد أن يسبق به الأذان مرددًا كلمته المعروفة: "الصلاة يا عباد الله" لتكون هذه الكلمات آخر ما نطق به في دنياه، وهو يلبّي نداء ربّه.
وعُرف الفقيد بسيرته الطيبة وحبه للمسجد، فكان حضوره مألوفًا وصوته جزءًا من يوميات أهل المنطقة، ليكون رحيله بهذه الصورة شاهدًا على حياةٍ عامرة بالطاعة.
ووفقاً لاقاربه ستقام صلاة الجنازة على الشيخ محمد الهقيش بعد صلاة ظهر اليوم الخميس .
نسأل الله العليّ القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يتقبّله في الصالحين، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
-
أخبار متعلقة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء