وقال مالك إحدى الأراضي المتضررة، نور الدين الحسبان، إن سرعة الرياح وارتفاع درجات الحرارة أسهما في انتشار النيران، ما صعّب السيطرة عليها خلال الساعات الأولى، مشيرًا إلى أن الأراضي المتضررة تمثل مصدر رزق لعدد من الأسر، إلى جانب أهميتها البيئية.
وطالب الحسبان وزارة الزراعة باستحداث طرق وممرات تتيح وصول آليات الإطفاء إلى المناطق المعرضة للحرائق، مثمنًا جهود كوادر الدفاع المدني في إخماد الحريق.
من جهته، أكد المواطن أمين القلاب أن منطقة العالوك تعد من أكثر المناطق تعرضًا للحرائق سنويًا، داعيًا إلى تنظيم الرعي في الغابات ومحيطها لإزالة الأعشاب الجافة التي تشكل وقودًا سريع الاشتعال خلال الصيف.
بدورها، أوضحت مديرة زراعة الزرقاء، المهندسة ابتهاج الكساسبة، أن المديرية تنفذ "خطوط النار" عبر إنشاء ممرات خالية من الأعشاب والنباتات الجافة للحد من انتشار الحرائق، إلى جانب فتح مسارات تُمكّن آليات الدفاع المدني من الوصول السريع إلى مواقع الحرائق.
وأضافت أن كثافة نمو الأعشاب بعد الموسم المطري، ثم جفافها مع ارتفاع درجات الحرارة، استدعت تكثيف إجراءات الوقاية، ضمن خطة وطنية تنفذها المديرية بالتنسيق مع الدفاع المدني وبلدية بيرين الجديدة.
ودعت الكساسبة المواطنين إلى الامتناع عن إشعال النيران داخل الغابات أو بالقرب من الأعشاب الجافة، كما ناشدت المزارعين حراثة أراضيهم والتأكد من إخماد أي حريق بالكامل قبل مغادرة مزارعهم.
-
أخبار متعلقة
-
المستقلة: قرار قضائي قطعي بحل حزب الغد الأردني
-
القبول الموحد يكشف عن موعد إعلان نتائج الدبلوم المتوسط
-
الأشغال: إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا لأعمال تأهيل الإنارة
-
تعميم هام من وزير التربية لكافة الجامعات الحكومية والخاصة
-
السفير الكوري: الأردن يمثل تجسيدا حقيقيا لترسيخ قيم التضامن الإنساني
-
إصابة في الركبة تحرم النشامى من حارس عرينه
-
إنجاز أردني جديد .. زياد عشيش يتأهل إلى نهائي آسياد ناغويا
-
ضبط مركبة تسير بسرعة 220 كم/ساعة على طريق شويعر