وأوضح الناطق باسم الوزارة، عمر سلامة، أن "كميات المياه نتيجة الاعتداءات زادت عن مليون و400 ألف متر مكعب خلال العام الماضي، بالتالي هذه حصة كبيرة جدا تعزز التزويد المائي وتضمن وصول المياه للمواطنين".
"الاعتداءات هي معيق رئيسي. رغم التحديات المائية وتناقص كميات المياه وانخفاض الموسم المطري، إلا أن أي اعتداء على أي خط ناقل حتى يتم معالجته لا بد من توقيف الضخ وإعادة تصويب الوضع والكوادر الفنية بدلا من أن تقوم بمتابعة انتظام أدوار المياه في المناطق تتوجه لإصلاح الخطوط الناقلة الرئيسية وبالتالي تحدث إرباك كبير في عملية التزويد المائي في جميع مناطق المملكة"، وفق سلامة.
وتحدث عن "ضبط خلال بضعة شهور ماضية نحو 111 اعتداء في مناطق مختلفة في محافظة الكرك، وتم تحويل 17 قضية منها للمحاكم، وآخر الضبوطات (الجمعة) على ناقل مياه السلطاني".
ورأى سلامة أن "الاعتداءات لا شك بأنها تشكل عائقا كبيرا على قدرتنا على تأمين المياه بكميات كافية للمناطق وتؤثر بشكل كبير على هذه الحصص، ونتعامل معها بكافة أنواع الإجراءات ومن خلال الحكام الإداريين والأجهزة الأمنية، سيتم تكثيف هذه الحملات ومستمرة في جميع المناطق".
-
أخبار متعلقة
-
تحذير هام لجميع المواطنين في الأردن
-
المجلس التمريضي والأونروا يختتمان برنامجا تدريبيا في الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي
-
تنويه صادر عن بلدية عين الباشا الجديدة
-
مرصد أكيد: 94 إشاعة في أيلول بمعدل 3 يوميا
-
الإئتمان العسكري يطلق موظفه الرقمي "عون" لتبسيط المعلومات والخدمات
-
الأردن والجزائر يبحثان توسيع مجالات التعاون في التعليم والبحث العلمي
-
توفيق أوضاع أكثر من 152 ألف عامل غير أردني خلال 4 أشهر وفق نتائج أولية
-
زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا